الأعرابي وطوفان الأقصى
الأعرابي وطوفان الأقصى

@kAzLwNE6BEXe8rd

5 تغريدة 8 قراءة Nov 05, 2022
لما تلقى #عمر_بن_عبد_العزيز خبر توليه (الخلافة)
انصدع قلبه من البكاء، وهو في الصف الأول
فأقامه العلماء على المنبر وهو يرتجف، ويرتعد فأتى ليتحدث فما استطاع أن يتكلم من البكاء،
قال لهم: بيعتكم بأعناقكم، لا أريد خلافتكم
فبكى الناس وقالوا:
لا نريد إلا أنت
فاندفع يتحدث، فذكر الموت،
وذكر لقاء الله وذكر مصارع الغابرين، حتى بكى من بالمسجد. ثم نزل.
يقول رجاء بن حيوة:
والله لقد كنت أنظر إلى جدران مسجد بني أمية ونحن نبكي هل تبكي معنا !!
فقربوا له المَراكب والموكب كما كان يفعل بسلفه، قال: لا، إنما أنا رجل من المسلمين
غير أني أكثر المسلمين حِملاً وعبئاً ومسئولية
أمام الله، قربوا لي بغلتي فحسب، فركب بغلته، وانطلق إلى البيت فنزل من قصره، وتصدق بأثاثه ومتاعه على فقراء المسلمين.
ثم استدعى زوجته فاطمة، بنت الخلفاء، أخت الخلفاء، زوجة الخليفة، فقال لها:
يا فاطمة، إني قد وليت أمر أمة محمد عليه الصلاة والسلام، فإن كنت تريدين الله والدار الآخرة،
فسلّمي حُليّك وذهبك إلى بيت المال، وإن كنت تريدين الدنيا،
فتعالي أمتعك متاعاً حسنًا واذهبي إلى بيت أبيك، قالت: لا والله، الحياة حياتُك، والموت موتُك وسلّمت متاعها وحليّها وذهبها، فرفَعَه إلى ميزانية المسلمين.
ونام القيلولة في اليوم الأول، فأتاه ابنه الصالح
عبد الملك بن عمر بن عبد العزيز؛
فقال:
يا أبتاه، تنام وقد وليت أمر أمة محمد،
فيهم الفقير والجائع والمسكين والأرملة كلهم يسألونك يوم القيامة ..!
فبكى عمر رضي الله عنه وأرضاه...!')
#الأعرابي

جاري تحميل الاقتراحات...