اتفقت مع ابنتي (٨ سنوات) كل ليلة قبل أن تنام تكتب لي رسالة تعبّر فيها عن احداث يومها ومشاعرها بدون حدود أو بروتوكولات، وأنا كذلك بالمقابل أكتب لها رسالة عن يومي والاحداث المميزة ومشاعري التي أحب أشاركها اياها.
النتيجة بعد اسبوع:
- أصبح لدينا مواضيع أعمق لخوض الحديث فيها.
- ابنتي أصبحت مُتأملة أكثر وتهتم بالتفاصيل واحكامها أكثر عمقاً وادراكاً.
- نمّت لديها مهارة التعبير واتمنى ان تصل لمرحلة فهم ذاتها ومشاعرها في عمرٍ مُبكر.
- أصبح لدينا مواضيع أعمق لخوض الحديث فيها.
- ابنتي أصبحت مُتأملة أكثر وتهتم بالتفاصيل واحكامها أكثر عمقاً وادراكاً.
- نمّت لديها مهارة التعبير واتمنى ان تصل لمرحلة فهم ذاتها ومشاعرها في عمرٍ مُبكر.
- أستطيع أن أقول الآن ان وسط التواصل بيني وبينها بدأ يصل للمستوى المريح ويكاد يخلو من الحواجز "المثالية الزائدة أو عدم التقبل".
نتائج كبيرة ومذهلة خلال اسبوع واحد، أطمح لأهداف أعمق وأكبر من خلال هذه المُمارسة.
نتائج كبيرة ومذهلة خلال اسبوع واحد، أطمح لأهداف أعمق وأكبر من خلال هذه المُمارسة.
أحببت مشاركتكم الفكرة لأنها أحدثت عمقاً في التواصل بيني وبينها لم أكن لأصل إليه بالطرق التقليدية، وسعادتي لا توصف بهذه التجربة المليئة بالحب والمشاعر والاحتواء، جربوها وأعدكم أنكم ستستمتعون بها مع أطفالكم 🤍
جاري تحميل الاقتراحات...