دُلجَة
دُلجَة

@1ahdd

4 تغريدة 10 قراءة Nov 05, 2022
ذات مرة بالحرم كانت جالسة وراي عجوز مصرية تبكي بكاءً مريرا،سويت نفسي زي كل اللي حولها لا أرى لا أسمع لا أتكلم،طال بكاها وما عاد تحملت وجودي كصنم فأخذت نفسي وجلست بجانبها،سلمت وأخذت أقول: اصبري يا خالة هذه الدنيا بكل همومها وأكدارها زائلة،الله يبتلي من يحب وقد يكون أحبك فلا تبكي
واصلت تصبيرها وتذكيرها أننا هنا ضيوف والضيف يصبر على ما يرى لأنه يوقن أنه لا قرار له في هذا المكان وحدثتها عن ذا النون وبعض أنبياء الله فسكنت نفسها وأخبرتني خبرها، كنت أستمع وهمي ألا تخونني عبرتي فترى دموعي..
مما أخبرتني به: أنها عقيم وزوجها كذلك وقد بلغ بهم العمر عتيا وكلهم مريض بالقلب وهي أجرت عملية قلب مفتوح قبل أسابيع وأرتني جزء من صدرها المشقوق نصفين، وأخبرتني أنها وهو يعانيان من عدم وجود أحد يخدمهما مع شدة حاجتهما لذلك، وقصت لي بعض معاناتهم، بقيت معها من المغرب إلى العشاء تقريبا
ذهبت من عندها بعد أن شكرتني ع مواساتها وأنني هونت عليها شيء كثير بكلامي..
وقالت أنها دعت الله أن يرزقها عمرة قبل أن يتوفاها فاستجاب لها وأعطتني رقمها ثم غادرتها..
لا تنسوها من دعائكم إن كانت ع قيد الحياة أن يتولاها الله ويلطف بها وإن كانت ميتة أن يملأ قبرها نورا ورحمة.

جاري تحميل الاقتراحات...