ثمانية
ثمانية

@thmanyah

7 تغريدة Feb 28, 2023
هل يتسارع الوقت؟
مع أنّ الوقت هو الشيء الذي لا يختلف اثنان على طريقة قياسه، فالسنة هي سنة والأسبوع الواحد هو أسبوعٌ واحد لا يزيد سواءً رضيت بذلك أم لا، لكن إحساسك به غالبًا إحساس اعتباطي عشوائي.
في عام 1993، كتب ويليام فرايدمان نظريته حول حاسة الزمن، وأسماها بـ«نظرية قوة ذاكرة الوقت» (The Strength Model of Time Memory). وتتلخص في أن الناس تتذكر الأشياء بحسب قوة ما تتركه تلك الأشياء من أثر على ذاكرتهم وحياتهم.
بشكل أكثر وضوحًا، يتذكر الناس كم مضى من الوقت حسب قوة ذاكرتهم لواقعة ما في الماضي حيث تكون الحادثة هي نقطة المرجع، فالمرء لا يستشعر الوقت وإنما يستشعر الأحداث التي حدثت فيه.
ينطبق هذا الأمر على أحداث كثيرة حولك: على زواجك و تخرجك وأول يوم في وظيفتك، أو حتى على هزيمة المنتخب السعودي من ألمانيا 8/0 مثلًا التي حدثت قبل 20 سنة!
ما الذي يؤثر على استرجاعك ذكرى ما؟
العامل الأوّل يتعلّق الأمر بمدى ارتباطك بهذه الذكرى سواءً بشكل سلبي أو إيجابي. تخرجك مثلًا أو زواجك، ذكرى قوية تتذكرها دائمًا. ولذا فإن مُعظم الأحداث التي لها معنى كبير في حياتك تستوقفك لوهلة وتقول في نفسك «لا أصدق أنها حدثت منذ زمن بعيد».
العامل الثاني هو كمية الأحداث التي حدثت بين تلك الذكرى والوقت الحالي. فإذا كنت مثلًا قد توظفت بعد تخرجك في وظيفة واحدة ولم تحصل على ترقية بعد، ستشعر بأن ذكرى تخرجك قريبة جدًا. والسبب هو أنه لا يوجد أحداث كثيرة وقريبة تفكر بها أو ينشغل بها بالك بين اللحظة الحالية وبين وقت تخرجك.
ما الذكرى التي كلما استرجعتها أحسست بتسارع الزمن أو تباطئه؟ ⏳

جاري تحميل الاقتراحات...