̨ڪــڸــمۭــٰٱ̍ټ
̨ڪــڸــمۭــٰٱ̍ټ

@ALFAQIRLLH

17 تغريدة 22 قراءة Jan 14, 2023
#ملة_ابراهيم
هل سألت نفسك يوما علام لا يكاد يُذكر إبراهيم ﷺ
إلا مقترنا مع ذكره نفي الشرك عنه ؟!!
👈🏻{وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ}👉🏻 فما هو وجه البيان؟
بدايةً دعونا نستبدل كلمة (التوحيد) المشهورة عند الناس والتي لا أصل لها بكلمة (الإخلاص)
{وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ}
الله تبارك وتعالى لم يُثني أو يمدح أو يذكر إنسان على وجه الأرض كائن من كان أنه من (المُخلِصين) بكسر اللام
والفرق بين المخلَصين والمخلِصين
هو في أن (المخلِصين) بكسر اللام من أخلص نفسه من الشرك وجعل دينه وعبادته وقلبه كله لله وحده
أما (المخلَصين) بفتح اللام هم الذين اجتباهم الله
واختارهم وأخلصهم من الناس لرسالته
فالناس كانت تظن أن من أخلص دينه لله ينجو من إغواء الشيطان له كما توعد {قَالَ فَبِعِزَّتِكَ لَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ (82) إِلَّا عِبَادَكَ مِنْهُمُ الْمُخْلَصِينَ} ولم يفطنوا لفتح اللام
أي الذين اصطفيتهم واجتبيتهم من عبادك لرسالتك
فهؤلاء لا طاقة لي بهم لا من قريب ولا من بعيد
فيوسف مثلا ﷺ لم يهم ويفكر بامرأت العزيز لأنه من المخلَصين بفتح اللام ، الذين اخلصهم الله لرسالته
{وَلَقَدْ هَمَّتْ بِهِ ۖ وَهَمَّ بِهَا لَوْلَا أَنْ رَأَىٰ بُرْهَانَ رَبِّهِ ۚ كَذَٰلِكَ لِنَصْرِفَ عَنْهُ السُّوءَ وَالْفَحْشَاءَ ۚ
إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُخْلَصِينَ} [سورة يوسف 24]
ولذلك سُميت سورة (الإخلاص) بالإخلاص
وليست سورة التوحيد ❌️
وبالتالي نجد أن الله يثني ويمدح إبراهيم ﷺ
{وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ}
{وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ}
{وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ}
لأنه يستحيل على الإنسان البشري أن يصل مرتبة ومقام الإخلاص الذي يليق بجلالة الله تبارك وتعالى
وبما أن إبراهيم ﷺ كان حريص كل الحرص في عمله وقلبه أن يخلص لله ما استطاع فجاء مدحه على هذا النحو المغاير {وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ} لأنه لا يليق بإنسان بشري يسهى وينسى أن يصل
المرتبة التي ذكرناها آنفا
حتى أنه أثنى عليه ومدحه بمثلها 👈🏻 (وَإِنَّ مِنْ شِيعَتِهِ لَإِبْرَاهِيمَ (83) إِذْ جَاءَ رَبَّهُ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ} 👌🏻
والقلب السليم بدايةً هو الخال تماما من الشرك
ولذلك ((اتَّخَذَ اللَّهُ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلًا)) حبيبا له
{إِنَّ إِبْرَاهِيمَ كَانَ أُمَّةً قَانِتًا لِلَّهِ حَنِيفًا وَلَمْ يَكُ مِنَ الْمُشْرِكِينَ}
(كَانَ أُمَّةً) لوحده في قومِ شركٍ لا معين له على رسالته إلا الله .
لكن الذي حصل بأمتنا أيها السادة أننا أشركنا بالله كل شيء بحجة التقرب إليه ، وذلك دون أن نشعر..
{أَلَا لِلَّهِ الدِّينُ الْخَالِصُ ۚ وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ مَا نَعْبُدُهُمْ إِلَّا لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللَّهِ زُلْفَىٰ إِنَّ اللَّهَ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ
فِي مَا هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ ۗ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي مَنْ هُوَ كَاذِبٌ كَفَّارٌ (3)} [سورة الزمر 3]
ففرقنا ديينا بسبب اتباع المذاهب والفرق والأحزاب
وقدّسنا العلماء كقدسية الله بل أشد وأعظم
واتخذنا مساجد الله مراقص ودور معازف بحجة الثناء على رسولهﷺ
والله يقول {وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ فَلَا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَدًا}
لاحظ ...
لم يقل فلا تعبدوا مع الله أحد بل
(فَلَا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَدًا)
لمجرد دعوة معه أحد ...
ولا أحد
ولا أحد
ولا أحد
نفي شامل عام يا مؤمن
لا أنبياء ولا صحابة ولا علماء ولا أولياء ولا أحد
ونلاحظ أيضا أنه قال ...
(فَلَا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ)
لم يقل من دون الله
بل نهاك أن تدعوا معه أي أحد وليس من دونه فحسب
ثم نحسب أننا مهتدون /
لا غفر الله لنا مادمنا على ما نحن به وعليه من جهلٍ وشركٍ وضلال ونتبختر أننا الفرقة ((الناجية)) فهيهات هيهات .
فلا نُطهّر قلوبنا من الشرك إلا إذا كنا إبراهيم ومحمد عليهما الصلاة والسلام
{وَمَنْ أَحْسَنُ دِينًا مِمَّنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ وَاتَّبَعَ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا ۗ وَاتَّخَذَ اللَّهُ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلًا}
الله يسألكم (وَمَنْ أَحْسَنُ دِينًا)
من هذا الذي أحسن
👈🏻(مِمَّنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ وَاتَّبَعَ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفً) من أحسن منه من ؟؟؟
والحنيف هو المستقيم المتوجه لله الذي لا يلتفت لأحد ولا أحد غير الله
هو الذي يرا الله في كل شيء في هذا الوجود
كإبراهيم ﷺ إذ قال {الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ (78) وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ (79) وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ (80) وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ (81) وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ (82)
رَبِّ هَبْ لِي حُكْمًا وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ (83) وَاجْعَلْ لِي لِسَانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ (84) وَاجْعَلْنِي مِنْ وَرَثَةِ جَنَّةِ النَّعِيمِ (85) وَاغْفِرْ لِأَبِي إِنَّهُ كَانَ مِنَ الضَّالِّينَ (86) وَلَا تُخْزِنِي يَوْمَ يُبْعَثُونَ (87)
يَوْمَ لَا يَنْفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ (88) إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ} [سورة الشعراء 78 - 89]
فملة إبراهيم بإختصار هي 👈🏻 ((الإخلاص))

جاري تحميل الاقتراحات...