يمكن للهبة الرابعة والأربعين أن تشم رائحة تجسدها وغرضها السامي في الحياة. إن العالم الذي أنت فيه، من عائلتك وصداقاتك وثقافتك والأشخاص الذي ترتبط بهم يتناغمون من هذا الفراكتول. كل الظروف الخارجية هي انعكاس متوازي ومتناغم مع هذا الفراكتول
تخبرنا الهبة الرابعة والاربعون بأن العمل الجماعي يأتي عندما نفك هذا الرمز، أنت أتيت في ظروفك الحالية حسب الفراكتول في موروثك لتقدم رسالة هنا (غرضك السامي في الحياة)
لذلك الدرس الذي يقدمة لنا مفتاح 44 هو العروج فوق مستوى الظل للتداخل المضطرب الى العمل الجماعي مع من حولنا من خلال الحب والقبول والتماشي مع غرضنا السامي في الحياة
الفراكتول في جيناتك هو من حدد تجسدك وتكوينك في العالم، والغاية من معرفة ذلك هو التسليم للمشيئة الإلهية والعمل الجماعي مع من حولنا لأجل النهضة الإنسانية
أن الأساس الأولي الذي تستند عليه مفاتيح الجينات هو الحب الإلهي الذي لا تنطفي شعلته، ولكي تتماشي مع ذلك يجب أن تعرف الغرض السامي في موروثك الجيني
جاري تحميل الاقتراحات...