من يظن أن المرأة النسوية تحتاج إلى طبطبة وتعامل ليّن لتترك الفكر النسوي؛ كمن يظن أن الماء السائل يحتاج إلى التسخين للوصول إلى الحالة الصلبة، فخطابه يتحول إلى بخار.
المرأة النسوية أكثر ذكورية من المرأة العادية، تبنّت صفة العدوانية وتتحرك بكره جنس الرجال والسعي للمساواة معه؛ فيترك شيوخ النسوان كل ذلك ويهتم بادعاءها المظلومية ويتعاطف معها ويخاطبها باللين، بل يهاجم من يستخدم أسلوب مختلف، ويصفه بالمنفر.
المرأة النسوية يجب أن يُشد عليها لتعرف موضعها وتدرك مساحة جهلها، لا أن تكلمها عن نقد مبدأ المساواة وتراها متمردة فتتخنث في طرحك وتخفي وتواري، بل وتقدم إقناعها على تقرير الحكم، فلا تم حل المشكلة،ولا أنت نصرت الدين.
وخير ما فعله الشيخ عثمان في تقرير الحكم دون الالتفات للإقناع والطبطبة والمظلومية ودعوات الضوابط.
جاري تحميل الاقتراحات...