وهو هنا يسوّق للعلمانية بالثناء على دولها فينفي معاداتها للأديان،ويُثني على تعاملها مع التنوع الثقافي والديني في المجتمع باحترام الأديان والسماح لها بممارسة شعائرها،مع إقصاء تطبيق الشريعة الدينية في تلك المجتمعات متعددة الثقافة والدين
ويمثّل باحترامهاالنصرانية -وهو دينهم- بالخصوص
ويمثّل باحترامهاالنصرانية -وهو دينهم- بالخصوص
ومضمون كلامه:
أن النظام العلماني يناسب المجتمعات متعددة الثقافة والدين، لانه يقوم على احترام الثقافات والأديان جميعها في المجتمع، والمساواة بينها بتطبيق قانون عام يشمل الجميع لا يستند إلى شريعة، بل يقوم على عزلها جميعها عن الحُكم، بحيث لا يمتاز دين عن دين ولا ثقافة عن ثقافة
أن النظام العلماني يناسب المجتمعات متعددة الثقافة والدين، لانه يقوم على احترام الثقافات والأديان جميعها في المجتمع، والمساواة بينها بتطبيق قانون عام يشمل الجميع لا يستند إلى شريعة، بل يقوم على عزلها جميعها عن الحُكم، بحيث لا يمتاز دين عن دين ولا ثقافة عن ثقافة
فكلامه يصبّ في صالح العلمانية ويدعم مطالبات تطبيقها في بلاد الإسلام، وتسويقها باعتبارها السبيل الأمثل لتحقيق التعايش السلمي بين مكونات المجتمع، وتحقيق العدل الاجتماعي
قصد العيسى ذلك أو لم يقصده
هذا مفهوم كلامه ومؤداه
فالعيسى يسير في تيار تغيير أنظمة الحكم الإسلامي والانسلاخ منها
قصد العيسى ذلك أو لم يقصده
هذا مفهوم كلامه ومؤداه
فالعيسى يسير في تيار تغيير أنظمة الحكم الإسلامي والانسلاخ منها
ولذلك لم يعرّج العيسى في كلامه على بيان حكم العلمانية في الإسلام، ولم يصرح بمصادمتها له مصادمة الضد للضد، فإن الإسلام لا يجامع العلمانية، فالعلمانية كفر صريح، والكفر لا يجامع الإسلام إلا كما يجامع الماء النار
فالعيسى أعرض عن بيان ما يحتاجه المستمعون وهو التمييز بين الإسلام والكفر
فالعيسى أعرض عن بيان ما يحتاجه المستمعون وهو التمييز بين الإسلام والكفر
فالعلمانية تقوم على نبذ الأديان وإقصائها عن الحياة العامة،وحصرها في الممارسات الشخصية فقط
وفي دائرةالمعارف البريطانيةمادة secularism: (هي حركة اجتماعية تهدف إلى صرف الناس وتوجيههم من الاهتمام بالآخرة إلى الاهتمام بهذه الدنيا وحدها)
فهي تقوم على إقصاء أحكام الله والتحاكم إلى البشر
وفي دائرةالمعارف البريطانيةمادة secularism: (هي حركة اجتماعية تهدف إلى صرف الناس وتوجيههم من الاهتمام بالآخرة إلى الاهتمام بهذه الدنيا وحدها)
فهي تقوم على إقصاء أحكام الله والتحاكم إلى البشر
حتى أصبح هذا الأمر سمة من سمات العيسى،فتراه يجوب العالم ليجتمع مع خصوم الإسلام وأعدائه،كاليهود وأخباث النصارى والبوذيين والوثنيين وغيرهم ممن يسومون المسلمين سوء العذاب
زعمًا أنه داعية سلام
-مزيّف-
يبشُّ في وجوه خصوم الإسلام وأعدائه المحاربين له،ويصدر عنه كلام يُخشى على إسلامه منه
زعمًا أنه داعية سلام
-مزيّف-
يبشُّ في وجوه خصوم الإسلام وأعدائه المحاربين له،ويصدر عنه كلام يُخشى على إسلامه منه
فالواجب الحذر من مسلك محمد العيسى والتنبه لخبث أطروحاته وسوء نشاطاته -قصد بها خيرا أو لم يقصد-
فإن القاعدة الشرعية في الأمور العامة أن العبرة فيها بالعمل الظاهر وآثاره ولوازمه لا بنية فاعله وقصده
فكيف إذا كانت القرائن والواقع المحتف بأنشطته لا يُبشّر بخير ولا يدعو إلى إحسان الظن
فإن القاعدة الشرعية في الأمور العامة أن العبرة فيها بالعمل الظاهر وآثاره ولوازمه لا بنية فاعله وقصده
فكيف إذا كانت القرائن والواقع المحتف بأنشطته لا يُبشّر بخير ولا يدعو إلى إحسان الظن
جاري تحميل الاقتراحات...