فيصل بن قزار الجاسم
فيصل بن قزار الجاسم

@faisalaljasem

9 تغريدة 5 قراءة Jan 06, 2023
محمد العيسى عرّاب الإسلام الجديد القائم على إلغاء الفوارق بين الإسلام والكفر والهدى والضلال والحق والباطل،تحت مسمى الانفتاح على الأديان والحضارات،وتسويق التنوع الثقافي بين مكونات المجتمع بدعوى أحقية كل مكون في المجتمع في ممارسة شعائره وطقوسه،ولوكانت شركا وكفرا ومحادة لله ولرسوله
وهو هنا يسوّق للعلمانية بالثناء على دولها فينفي معاداتها للأديان،ويُثني على تعاملها مع التنوع الثقافي والديني في المجتمع باحترام الأديان والسماح لها بممارسة شعائرها،مع إقصاء تطبيق الشريعة الدينية في تلك المجتمعات متعددة الثقافة والدين
ويمثّل باحترامهاالنصرانية -وهو دينهم- بالخصوص
ومضمون كلامه:
أن النظام العلماني يناسب المجتمعات متعددة الثقافة والدين، لانه يقوم على احترام الثقافات والأديان جميعها في المجتمع، والمساواة بينها بتطبيق قانون عام يشمل الجميع لا يستند إلى شريعة، بل يقوم على عزلها جميعها عن الحُكم، بحيث لا يمتاز دين عن دين ولا ثقافة عن ثقافة
فكلامه يصبّ في صالح العلمانية ويدعم مطالبات تطبيقها في بلاد الإسلام، وتسويقها باعتبارها السبيل الأمثل لتحقيق التعايش السلمي بين مكونات المجتمع، وتحقيق العدل الاجتماعي
قصد العيسى ذلك أو لم يقصده
هذا مفهوم كلامه ومؤداه
فالعيسى يسير في تيار تغيير أنظمة الحكم الإسلامي والانسلاخ منها
ولذلك لم يعرّج العيسى في كلامه على بيان حكم العلمانية في الإسلام، ولم يصرح بمصادمتها له مصادمة الضد للضد، فإن الإسلام لا يجامع العلمانية، فالعلمانية كفر صريح، والكفر لا يجامع الإسلام إلا كما يجامع الماء النار
فالعيسى أعرض عن بيان ما يحتاجه المستمعون وهو التمييز بين الإسلام والكفر
فالعلمانية تقوم على نبذ الأديان وإقصائها عن الحياة العامة،وحصرها في الممارسات الشخصية فقط
وفي دائرةالمعارف البريطانيةمادة secularism: (هي حركة اجتماعية تهدف إلى صرف الناس وتوجيههم من الاهتمام بالآخرة إلى الاهتمام بهذه الدنيا وحدها)
فهي تقوم على إقصاء أحكام الله والتحاكم إلى البشر
ومما يؤكدسوء توجه العيسى وقبح طريقته كثرة مشاركته أعداء الإسلام وخصومه في لقاءات الحوار والتعايش والسلام الزائف
ومن آخرها هذا المؤتمر 👇
حيث شارك المستهزئين بالنبي ﷺ والداعمين للاستهزاء كرئيس فرنسا ماكرون وأمثاله
داعمًا بمشاركته أطروحاتهم وتوجهاتهم ومقوياقلوبهم -شعر أو لم يشعر-
حتى أصبح هذا الأمر سمة من سمات العيسى،فتراه يجوب العالم ليجتمع مع خصوم الإسلام وأعدائه،كاليهود وأخباث النصارى والبوذيين والوثنيين وغيرهم ممن يسومون المسلمين سوء العذاب
زعمًا أنه داعية سلام
-مزيّف-
يبشُّ في وجوه خصوم الإسلام وأعدائه المحاربين له،ويصدر عنه كلام يُخشى على إسلامه منه
فالواجب الحذر من مسلك محمد العيسى والتنبه لخبث أطروحاته وسوء نشاطاته -قصد بها خيرا أو لم يقصد-
فإن القاعدة الشرعية في الأمور العامة أن العبرة فيها بالعمل الظاهر وآثاره ولوازمه لا بنية فاعله وقصده
فكيف إذا كانت القرائن والواقع المحتف بأنشطته لا يُبشّر بخير ولا يدعو إلى إحسان الظن

جاري تحميل الاقتراحات...