طارق بن محمد السلمان™
طارق بن محمد السلمان™

@mrtarekms

14 تغريدة 3 قراءة Nov 04, 2022
الحديث ومعاشرة الناس بالكلام مهارة حياتية ..
لايستغني عنها أحد
وأسوأ ما يمكن أن تقوم، لتجعل الذي أمامك يتوجس منك ومن التعامل معك هو أن تكون متصفا بخليط من كوارث المحادثات😵‍💫
أود في هذه السلسلة (الثريد)،وبمناسبة نهاية الأسبوع أن أشارك معكم بعض الأفكار
حياكم الله 😊
1) لاتجعل عادتك هي التفرغ للحكم على الأعمال والأشخاص وتوزيع الأوصاف والتقييمات، لاسيما إن كانت بشكل تهكمي وساخر ولاذع!
سأعرف أنني سأكون لاحقا على هذه القائمة، وأنك غير مأمون الجانب ، حتى ولو ضحكت معك على طرافة وصفك أو قسوته!
2) الغيبة والنميمة.. وما أدراك ما هما!، خاصة في جانب العمل والقرابة..
وفضلا عن قبحهما الشرعي وذمهما المطلق لما فيهما من أكل الحسنات، والعداوة والبغضاء، فهي ليست من مكارم الأخلاق حتى في الجاهلية .. حتى في الجاهلية يا رجل !
ومن نمّ لك، نمّ عليك !
ومن اغتاب غيرك عندك، سيغتابك !
3)السلبية والتشاؤم:
أشخاص لايستطيعون الخروج من أنفسهم المأزومة، والمسكونة بالألم، والتوجس، والتهم الجاهزة والمعلبة لكل ما حولهم، والعيش في دائرة المؤامرات الخفية والظاهرة ، لأن الكون كله والبشرية جمعاء..يفكرون فيه وحده.. يزعم ذلك!
ابتسم للحياة، وأحسن الظن، وتحرك في مساحات العطاء
والله خاطري ما طاب من النقطة السابقة.. (السلبية والتشاؤم).. سأعطي أمثلة يعني مثلا:
التشكي المستمر من العمل، من الطريق، من الجو، من مشكلات البيت، الأبناء، تأخر الترقية، من الجلوس، من القيام،..
ولو رأى خيرا قال ما قصدهم؟ ولو رأى محسنا قال لماذا فعل ولماذا ترك ؟ ...
4)الطاهر المطهر !
توقف عن كونك الملاك الأجمل والأطهر في الكون ، دعني أسمع منك اعتذارا واعترافا ولو لمرة واحدة يا رجل بأنك أخطأت ولم تحسن التدبير والتقدير !
بعض الناس اعتاد توزيع التهم على الآخرين، ويبرر أي مطب، أو خطأ بفعل الآخرين .. لم يتحدث مرة واحدة عن تقصيره وعدم صوابه !
5) المبالغة بالإنجازات..
بعضهم يتحدث عن نفسه وكأنما يقرأ من ملحمة الإلياذة، أو فتح المدائن ، .. هوّن على نفسك يا رجل، واجعل الميزان حاضرا وعادلا.. وأعط لكل موقف حقه وقدره ، حتى لاتفقد الضوء حينما تحتاجه حقا !
6) عدم الانصات وطول الكلام:
يجون مع بعض كذا!
عندما تتحدث مع هذه الفئة، فهو لايكاد يستمع إليك إلا بمقدار ما يستطيع أن يوجد نافذة للدخول على الخط، وحينما يفعلها.. "يمسك خط" ! لا يكاد يتوقف،ودورك هو هز الرأس والإعجاب والتصفيق.. وإياك أن تقاسمه الكلام والمقام.. وإلا فالمجلس لن يطول.
في المقابل، وحتى أصنع التوازن في هذه السلسلة، هناك أربع قواعد عرضها أحد المتحدثين على منصة تيد، رائعة لتكون متحدثا جميلا، وجليسا رائعا ..
أعجبتني، وسأفسرها :
1) كن صادقا ..
الصدق في الأقول والأفعال والمعاني
الصدق من خلال الوضوح والصراحة
الصدق من خلال كونك تملك وجها واحدا لا أكثر ..
2) الأصالة..
وهو معنى لطيف ، يدل على أن تكون أنت ( أنت) ، تتصرف بطبيعتك وسجيتك ، وتتمسك بهذا ، لا تتلبس بلبوس غيرك ، وتتكلف شيئا لا يمثلك.
3) النزاهة ..
وتعني أن تفعل ما تقول .. وأن تتبع ما تتبناه من أفكار
يمكن للناس أن يثقوا بك بسهولة
نزيه عما لاتستحقه، نزيه عن أعراض الناس، نزيه عن أموالهم، نزيه في تصرفاتك ، في قلبك .. في مشاعرك..
4)إظهار المحبة للآخرين ..
ماذا يضرك أن تتمنى الخير للآخرين؟
ماذا يضرك بدعمهم ومساندتهم وإظهار مشاعر الغبطة بنجاحهم ؟
القمة تتسع لأشخاص وليست لشخص واحد ..
والقمم متعددة بحسن المنجزات ..
فلا تتضايق أو تتذكر من فلان أو علان، بل افرح لهم وادعمهم وساندهم..
خاتمة في قصة قصيرة:
في أحد اللقاءات قالت واحدة من الأخوات أن عندها تدفق في الحديث بشكل غير عادي، لدرجة أن خالتها ذات مرة أمرتها بالصمت قليلا، بشكل جاد، وكان طلبها بهذا النص ( يا بنيتي اسكتي خمس دقايق بس خليني أهوجس شوي) 🤣
نهاية أسبوع سعيدة ..

جاري تحميل الاقتراحات...