كتب مدني عباس ؛
فرت كوادر الحركة الإسلامية من الوطن أفرادا وجماعات عقب نجاح ثورة ديسمبر المجيدة في إسقاط البشير ، ومن بقي منهم البعض ادعى أنه ترك الحزب قبل فترة طويلة من سقوطه ، والبعض الآخر ادعى المرض وعدم القدرة علي التمييز أو الحركة ، تنظيم ما نعلمه عنه من جبن لا يجعلنا
فرت كوادر الحركة الإسلامية من الوطن أفرادا وجماعات عقب نجاح ثورة ديسمبر المجيدة في إسقاط البشير ، ومن بقي منهم البعض ادعى أنه ترك الحزب قبل فترة طويلة من سقوطه ، والبعض الآخر ادعى المرض وعدم القدرة علي التمييز أو الحركة ، تنظيم ما نعلمه عنه من جبن لا يجعلنا
نتصور أنه قد ارتدي فجاءة ثياب المواجهة ليقابل غضبة الشعب عليه ويقوم بكل ما يتم من استفزاز وتمكين بشكل منفصل عن إرادة قيادة الإنقلاب العسكرية .
تحركات الحركات المسلحة المؤيدة للانقلاب وهي مهما تم إظهارها كعنصر رئيسي في المشهد فهي ليست العنصر المحرك للأحداث ، ورغم ما يتم من
تحركات الحركات المسلحة المؤيدة للانقلاب وهي مهما تم إظهارها كعنصر رئيسي في المشهد فهي ليست العنصر المحرك للأحداث ، ورغم ما يتم من
محاولات لتضخيم دورها فذلك لا يعبر إلا عن تأمر داخلي مرجعه ذات القادة العسكريين وتأمر خارجي لجار لا يريد أن يستوعب اختلاف احداثيات الواقع السوداني عن تجربته .
قرارات إعادة تمكين الحركة الإسلامية ، خلق كيانات وتحالفات ضرار لإرباك المشهد السياسي وإيجاد مقاعد إضافية في أي حلول .
قرارات إعادة تمكين الحركة الإسلامية ، خلق كيانات وتحالفات ضرار لإرباك المشهد السياسي وإيجاد مقاعد إضافية في أي حلول .
تسوية قد تأتي ، مواكب البؤساء بدعوي رفض التدخل الأجنبي كلها تأخذ أوامر تحركها من جهة واحدة تراوغ منذ العام ٢٠١٩ في الإذعان لحتمية الإنتقال الديمقراطي في السودان ، سيمكرون ويخادعون القوي السياسية والمجتمع الدولي ولكن لن يردوا إرادة الشعب الذي سينتصر لا محالة ،
وسيعلم حينها الذين ظلموا أي منقلب سينقلبون.
جاري تحميل الاقتراحات...