معجزة القرآن
من سنن الله انه حين يبعث نبيا يرسل معه معجزة من جنس ما يبرع فيه قومه مثلا فرعون وقومه كانوا براعين في السحر ومنتشر لديهم فبعث الله لهم الحية ، وقوم ثمود كانوا يرعون الأبل ويهتمون فيها فبعث الله لهم الناقة وقوم عيسى كانوا أهل طب لذا كان يحيي الموتى ويبرئ الاكمه
من سنن الله انه حين يبعث نبيا يرسل معه معجزة من جنس ما يبرع فيه قومه مثلا فرعون وقومه كانوا براعين في السحر ومنتشر لديهم فبعث الله لهم الحية ، وقوم ثمود كانوا يرعون الأبل ويهتمون فيها فبعث الله لهم الناقة وقوم عيسى كانوا أهل طب لذا كان يحيي الموتى ويبرئ الاكمه
وأما العرب في الجاهلية فكانوا أمة فصحية وبلغية واصبح الكلام صناعتهم وفاقوا كل الأمم من قوة اللفظ وفصاحة البيان حتى علقت القصائد في الكعبة وسميت المعلقات العشر ولذا لمن درس اللغات الأخرى ودرس شعرها يعرف كيف أن الشعر العربي لا يضاهيه شيء
ومن هنا أنزل الله القرآن وتحدى به العرب الذين عرفوا معجزة القرآن وكيف أنه صدمهم من قوة بلاغته وحسن لفظه وحلاوته وكان القرآن هو المعجزة الخالدة بحق إلى قيام الساعة فهو أعظم الكلام وأكمله .
فاللهم أرزقنا حفظه وتلاوته وتدبره والعمل به
فاللهم أرزقنا حفظه وتلاوته وتدبره والعمل به
جاري تحميل الاقتراحات...