عمرو العلوي
عمرو العلوي

@amralalawi

8 تغريدة 3 قراءة Nov 04, 2022
صدمة الطفولة ليست بالضرورة أن تعيش مشاعرها مرة ثانية الأن، لكن راح تعيش ردود أفعالها في كثير من المواقف اللي قد لا تبدو ذو علاقة بالصدمة نفسها
مثال: أنت ما تسمع كلامي في كل مرة أكلمك وأنبهك، غالبا تعني : شعور بعدم الاعتبار والقيمة : أنت ما تعتبرني ولا تهتم لأني غير مهمة لك.
هذه أنماط ردات الفعل غير اللاوعي اللي تتكرر بسبب وجود مثير داخلي قديم (صدمة الاهمال) وهذا ينعكس واقعيا على التصرف وطريقة النظر للأمور والعلاقات.
عشان كذا، كل مرة تلقى روابط تجلب لك نفس ردات الفعل: اسال نفسك: هذا الرابط ماذا يلمس في داخلي؟!
كيف أتعامل مع هذه الروابط أو ردات الفعل غير الواعية اللي ما انتبه لها؟
في البداية تذكر: هدفك هو فهم السبب الداخلي، الوصول لجذر معظم ردات الفعل الحادة اللي يسببها هذا الرابط أو المثير
طيب الأن فهمت رابط محدد يجلب لك ردات فعل معينة غالب الوقت مهما تغيرت المواقف والاسباب الخارجية
فهمت مثلا: أنه لما أحد ما ياخذ كلامك بجدية أو اعتبار خصوصا شخص مهم لك، هذا يثير نفس ردت الفعل : أنت ما تسمعني ولا تهتم لوجودي! السبب الحقيقي الداخلي : اهمال عاطفي قديم جدا سبب جرح وشعور بعدم القيمة والأهمية ( أحيانا الشخص في هالصدمة يشعر انه شبح، صورته الذاتية باهتة)
مجرد وصولك لفهم هذا السبب وإدراك حقيقة الوضع، الأن مهمتك هي :التعامل مع هذا الاهمال العاطفي اللي قاعد يسبب لك هذه الأثار
كيف أتعامل مع صدمة قديمة مثل إهمال عاطفي، أذى، تحرش..الخ، خصوصا لو لازلت موجودة وحاضرة فيني؟
🔗 معظم الصدمات من هذا النوع تسبب ( رفض ذاتي) بطرق ملتوية كثيرة
الطرق الملتوية قد تكون غير واضحة لك تماما، مثل عدم اهتمامك بنفسك، التضحية بحدودك العاطفية (تكلمت في الحدود: لو حاب تفهمها ارحع للأمسية المسجلة : t.me
عدم تقدير الذات وشعور بالهشاشة، غياب الوضوح: كأنك فاهم ومش فاهم ( هذه غالبا تلاحظها مثل التيه)
كيف نعالج الرفض؟!
أول اثار الرفض: الهروب المستمر، الخوف، عدم وجود اتصال كافي مع الذات ( من أشكال الاتصال: التنفس الحيد، الاهتمام ، الاتزان الداخلي، الرضى والقبول)
على رأسهم الاستعداد ثم :
1 المواجهة المتدرجة مع الذات، مع الأم والاب.
2 السماح أو التسامح
الباقي يعتمد عليهم
بخصوص رقم 1 : راح نعمل مواجهة (الاب، الام) كتأمل صوتي بينزل في القناة.
تابع خلال الايام القادمة.

جاري تحميل الاقتراحات...