أود الحديث عن موضوع يطفو على السطح هذه الأيام، وهو مثار جَدَل على وسائل التواصل الاجتماعي، وهو:عدم الانسجام في الحياة الزوجية، من خلال النقاط التالية:
أولًا: الرجل والمرأة كلٌّ منهما يُلقي باللائمة على الآخر، ويحمله المسؤولية، ويتم تناول الموضوع بطريقة فيها عِداء واحتقان بين الجنسين.
ثانيًا: لماذا هذه النظرة العدائية، وكأن كل جنس منفك عن الآخَر؟!
الرجل حملت به امرأة، وجاءت المرأة من صُلب رجل، ناهيك عن بداية الخِلقة وتكوين أبينا آدم وأمنا حواء عليهما السلام.
الرجل حملت به امرأة، وجاءت المرأة من صُلب رجل، ناهيك عن بداية الخِلقة وتكوين أبينا آدم وأمنا حواء عليهما السلام.
ثالثًا: الفرد يعيش في مجتمع يتكون من مجموعة أُسَر تقوم على علاقة تكاملية بين الرجل والمرأة، أب وأم وعم وعمة وخال وخالة، وهكذا..
رابعًا: بعض الخلافات، وفي أثناء النقاش يُتهم فيها جنس بممارسات معينة تُنسَب إليه وبلغة تعميم خاطئة (الرجال عنيدون، النساء عنيدات،… متعجلون..وهكذا).
خامسًا: من خلال عملي في مجال الإصلاح والإرشاد الأسري، أجد أن هناك تشاركًا في الأفعال بين الجنسين، ولكلٍّ حظُّه من الممارسات الخاطئة بعيدًا عن الصفات المتعلقة بجنسه.
سادسًا: الصفات السيئة من أنانية وعناد ورغبة في التسلط وإهمال وعدم مراعاة الحقوق، عائدة للشخص نفسه وظروف نشأته والتصورات التي تشكلت في ذهنه.
سابعًا: هناك صفات مرتبطة بالأنوثة والذكورة، ينبغي التعرف عليها ومعرفتها حتى يتم التناغم والانسجام بين طَرَفي العلاقة الزوجية.
ثامنًا: وعي كلا الطرفين بقيمة هذه العلاقة، وسعيهما للحفاظ عليها وتنمية الألفة والمودة بينهما من أسباب نجاح الحياة الزوجية.
رتبها مع الشكر والتقدير..
@rattibha
@rattibha
جاري تحميل الاقتراحات...