دايماً نرى كلمات من النسويات ، يتهمون الاسلام بإهانة المرأة لأنه جعلها تحت طاعة الرجل .
* ومن هذا الثريد .. بيكون الرد عليهم .
* ومن هذا الثريد .. بيكون الرد عليهم .
أولاً.. لما نتكلم بذا الموضوع دايم تسمع كلمات مثل "انتم تنفروا النساء من الدين"..
والسؤال .. هل من المفترض أن نغير في دين الله ليتناسب مع أهواء فلانة وتقتنع به؟!
قال تعالى (يمنُّون عليك أن أسلموا قُل لا تمُنُّوا عليّ إسلامكم بل الله يمُنُّ عليكم أن هداكم للإيمان ان كنتم صادقين)
والسؤال .. هل من المفترض أن نغير في دين الله ليتناسب مع أهواء فلانة وتقتنع به؟!
قال تعالى (يمنُّون عليك أن أسلموا قُل لا تمُنُّوا عليّ إسلامكم بل الله يمُنُّ عليكم أن هداكم للإيمان ان كنتم صادقين)
الدنيا فانية .. ونعمة الاسلام اعظم نعمة ، فالله هو الذي يمنّ علينا أن هدانا للإيمان ولسنا نحن من نمنّ على الله بإسلامنا ..
والله غنيّ عن العالمين ، ونحن من نحتاجه وليس هو من يحتاجنا سبحانه ..
قال تعالى (من اهتدى فإنما يهتدي لنفسه ومن ضلّ فإنما يضل عليها) .
والله غنيّ عن العالمين ، ونحن من نحتاجه وليس هو من يحتاجنا سبحانه ..
قال تعالى (من اهتدى فإنما يهتدي لنفسه ومن ضلّ فإنما يضل عليها) .
ثانياً ..
أوجب الله على الرجل أن ينفق على المرأة .. كما أوجب على المرأة أن تطيع الرجل .. وفي نفس الآية أوضح هذا الأمر ..
فالطاعة واجبة على المرأة كوجوب النفقة على الرجل .. ولذلك فالمرأة الناشز تسقط عنها النفقة شرعاً .. ويحق للمرأة فسخ النكاح إن لم ينفق الرجل عليها …
أوجب الله على الرجل أن ينفق على المرأة .. كما أوجب على المرأة أن تطيع الرجل .. وفي نفس الآية أوضح هذا الأمر ..
فالطاعة واجبة على المرأة كوجوب النفقة على الرجل .. ولذلك فالمرأة الناشز تسقط عنها النفقة شرعاً .. ويحق للمرأة فسخ النكاح إن لم ينفق الرجل عليها …
طيب هل هذا عدل؟؟
لنشرح هذا الأمر بعقل .. أمامنا معادلة بسيطة :
زيادة الواجبات = زيادة الحقوق
أوجب على الرجل القوامة والنفقة = اعطاه حق الطاعة
أوجب على المرأة الطاعة = أعطاها حق النفقة والحفظ
لنشرح هذا الأمر بعقل .. أمامنا معادلة بسيطة :
زيادة الواجبات = زيادة الحقوق
أوجب على الرجل القوامة والنفقة = اعطاه حق الطاعة
أوجب على المرأة الطاعة = أعطاها حق النفقة والحفظ
يتضح لكل عاقل .. بأن هذا الأمر هو ميزان عدل .. بل أن كل أمور الحياة تسير بهذا المنطق..
تخيل مدير مشروع ، يقوم بتكلفة مهندس بالقيام بالمشروع ، وبعدها يعطي الحق للعاملين بعدم اتباع تعليمات المهندس؟!!
نجاح المشروع مستحيل إن لم تمنح للمهندس حقوقاً عادلة تجعله قادراً على تأدية واجبه
تخيل مدير مشروع ، يقوم بتكلفة مهندس بالقيام بالمشروع ، وبعدها يعطي الحق للعاملين بعدم اتباع تعليمات المهندس؟!!
نجاح المشروع مستحيل إن لم تمنح للمهندس حقوقاً عادلة تجعله قادراً على تأدية واجبه
المثال لم يقنعك؟
حسناً لنعود ونأخذ مثالاً من القرآن والسنة ..
فالرجل مهما كبر في العمر .. فهو ملزم بطاعة امرأة (هي أمه) !!
وهو ملزم بالطاعة .. حتى وإن كان قائماً عليها بالنفقة والحفظ (وهو واجب عليه) ..
حسناً لنعود ونأخذ مثالاً من القرآن والسنة ..
فالرجل مهما كبر في العمر .. فهو ملزم بطاعة امرأة (هي أمه) !!
وهو ملزم بالطاعة .. حتى وإن كان قائماً عليها بالنفقة والحفظ (وهو واجب عليه) ..
طيب ليش لها حق الطاعة ؟!!
من نفس ميزان العدل ..
زيادة الواجبات = زيادة الحقوق .
فالأم حملتك فأكلتَ من عظامها وأسنانها ، ووضعتك وأرضعتك واستيقظت على بكاءك في شدة تعبها ، وأزالت عنك فضلاتك ، وسهرت على مرضك ، وقامت بتربيتك بكل ما تستطيع …
من نفس ميزان العدل ..
زيادة الواجبات = زيادة الحقوق .
فالأم حملتك فأكلتَ من عظامها وأسنانها ، ووضعتك وأرضعتك واستيقظت على بكاءك في شدة تعبها ، وأزالت عنك فضلاتك ، وسهرت على مرضك ، وقامت بتربيتك بكل ما تستطيع …
ولفضل والديك عليك قال تعالى :
(واخفض لهما جناح الذلِّ من الرحمة وقل ربِّ ارحمهما كما ربّياني صغيرًا)
فيأمرك بأن تخفض لهما جناح الذل .. طيب ليش؟
رحمة منك بهما ..
وبعدها أمرك بالدعاء لهما بالرحمة ، وذكّرك بفضلهما عليك في تربيتك …
(واخفض لهما جناح الذلِّ من الرحمة وقل ربِّ ارحمهما كما ربّياني صغيرًا)
فيأمرك بأن تخفض لهما جناح الذل .. طيب ليش؟
رحمة منك بهما ..
وبعدها أمرك بالدعاء لهما بالرحمة ، وذكّرك بفضلهما عليك في تربيتك …
فيتضح لنا أن حكم الله عدل بالكامل
وإذا لم نعلم أسباب حكمه ، فعلينا أن نؤمن به ونتبع أوامره ، فلسنا أعلم منه في خلقه وهو الحَكَم العدل سبحانه وتعالى .
فطاعة المرأة للرجل (زوجها) ليست إهانة لها أيضاً كما ذكرنا في طاعة الرجل للمرأة (أمه) .. بل هي العدل فيما فرضه الله على الجنسين .
وإذا لم نعلم أسباب حكمه ، فعلينا أن نؤمن به ونتبع أوامره ، فلسنا أعلم منه في خلقه وهو الحَكَم العدل سبحانه وتعالى .
فطاعة المرأة للرجل (زوجها) ليست إهانة لها أيضاً كما ذكرنا في طاعة الرجل للمرأة (أمه) .. بل هي العدل فيما فرضه الله على الجنسين .
في النهاية ..
إن أصبتُ فمن الله .. وإن أخطأتُ فمن نفسي ومن الشيطان ، فصححوا لي فأنا بشر خطاء ..
(واتقوا الله لعلَّكُم تُرحَمُون) .
إن أصبتُ فمن الله .. وإن أخطأتُ فمن نفسي ومن الشيطان ، فصححوا لي فأنا بشر خطاء ..
(واتقوا الله لعلَّكُم تُرحَمُون) .
جاري تحميل الاقتراحات...