تقول الفلسفة :
كل شيء يعتمد عليك ، يعتمد على فهمك ، الحياة ليست جميلة او قبيحة ، الألم كامن داخلك ، بيدك أن تتعافى ، بيدك أن تحمي داخلك ، عليك أن تبحث داخلك عن أشياء ثابتة تواجه بها عالم متغير بطبيعته ، كل سوء فهم للحياة هو سوء فهم لطبيعتها ، كل سوء فهم هو ألم
كل شيء يعتمد عليك ، يعتمد على فهمك ، الحياة ليست جميلة او قبيحة ، الألم كامن داخلك ، بيدك أن تتعافى ، بيدك أن تحمي داخلك ، عليك أن تبحث داخلك عن أشياء ثابتة تواجه بها عالم متغير بطبيعته ، كل سوء فهم للحياة هو سوء فهم لطبيعتها ، كل سوء فهم هو ألم
تقول الفلسفة
لا تعتمد على الحظ ، لا تعتمد على الصدفة ، لا تنتظر الفوضى ، اعتمد على فهم الحياة و فهم نفسك ، أن الفهم هو القانون الذي تقع كل الأشياء تحت مظلته ، لا شيء سوف ينقذنا من الآلام ، أنها جزء من طبيعتنا ، الآلام ليست مصادر للوجع بل ومصدر للمعرفة
لا تعتمد على الحظ ، لا تعتمد على الصدفة ، لا تنتظر الفوضى ، اعتمد على فهم الحياة و فهم نفسك ، أن الفهم هو القانون الذي تقع كل الأشياء تحت مظلته ، لا شيء سوف ينقذنا من الآلام ، أنها جزء من طبيعتنا ، الآلام ليست مصادر للوجع بل ومصدر للمعرفة
تقول الفلسفة في الدهشة
كل ما تراه هو يحدث لمرة واحدة ، لكنك تعتاد الرؤية ، الدهشة لا تغيب عن العقل ، هي مكافاة اليقظة ، هناك فارق كبير بين رؤية الجمال و معرفته كما هو الفارق بين رؤية الجمال في الحلم واليقظة ، كل ما تراه ، لن تراه مرة أخرى، كل شيء يتغير ، كل شيء يوجد و قد لا يوجد
كل ما تراه هو يحدث لمرة واحدة ، لكنك تعتاد الرؤية ، الدهشة لا تغيب عن العقل ، هي مكافاة اليقظة ، هناك فارق كبير بين رؤية الجمال و معرفته كما هو الفارق بين رؤية الجمال في الحلم واليقظة ، كل ما تراه ، لن تراه مرة أخرى، كل شيء يتغير ، كل شيء يوجد و قد لا يوجد
تقول الفلسفة في مواجهة الاستحقاق
لا أحد يتمنى النهايات المؤلمة ، الحياه تختبر الإنسان في اصلب قناعاته ، لم يتمنى سقراط تجرع السم ، لم يتمنى بوئثيوس أن يعدم ظلماً ، لم يتمنى سينيكا أن يحكم عليه بقطع شريان يده و لم يختار سبينوزا الفقر على الكذب ، جميعها كانت استحقاق ما امنوا به
لا أحد يتمنى النهايات المؤلمة ، الحياه تختبر الإنسان في اصلب قناعاته ، لم يتمنى سقراط تجرع السم ، لم يتمنى بوئثيوس أن يعدم ظلماً ، لم يتمنى سينيكا أن يحكم عليه بقطع شريان يده و لم يختار سبينوزا الفقر على الكذب ، جميعها كانت استحقاق ما امنوا به
جاري تحميل الاقتراحات...