يوسف القاسمي
يوسف القاسمي

@ALqasmi801

5 تغريدة 1 قراءة Dec 07, 2022
ما هي قصة ( #شعرة_معاوية ) ؟
القصة هي أن أعرابيٌّ سأله ذات يوم :
كيف حكمت الشام 40 سنة ولم تحدث فتنة ؟!
فأجابه معاوية :
إني لا أضع سيفي حيث يكفيني سوطي
ولا أضع سوطي حيث يكفيني لساني
ولو أن بيني وبين الناس شعرةٌ لا أقطعها
كانوا إذا مدّوها ، أرخيتها
وإذا أرخوها ، مددتها .
ومن هنا ذهب قوله مثلاً وصارت " شعرةُ معاوية" رمزاً للحكمة وحسن التصرف ، وأصبحت مبدأً وقانوناً يصلح كسياسة عامة وشاملة ، ليس في شؤون الحكم للدولة فقط ، وإنما لكل تعاملات البشر فيما بينهم ، فهي الخط الفاصل بين الشدة واللين ، وبين القسوة واللطف ، وبين العقوبة والعفو.
ومن أمثلة تطبيقات "شعرة معاوية" في حياتنا :
في الأسرة : حين يشتد الزوج ويغضب ، على الزوجة أن ترخي وتتلطف .
وحين تغضب الزوجة وتحتد ، على الزوج أن يلاطفها ويهدئها .
فتبقى شعرة العلاقات التي بينهما محفوظة من القطع ، ويتم وأد كل المشاكل قبل ولادتها.
وسياسة الأولاد : كذلك تحتاج "شعرة معاوية" ما بين العقاب والجزاء ، وتقدير العقاب بقدر الخطأ لا أكثر ، لعذرنا أبناءنا والتمسوا رضانا ، لأنهم لمسوا عدلنا على شعرة .
فالتعامل مع الناس بسياسة " شعرة معاوية" من الحِكمة والعفو عند المقدرة ، وملاطفتهم ، تضمن تقبلهم لكل أمر وطلب يصدر منا ، حتى وإن كان غير متوافق مع مصالحهم الشخصية ، ما دام يحمل العدل والحزم والرأفة.
فـ "شعرة معاوية" لو امتلكها أحدنا لقلت النزاعات في حياته .
#منقول

جاري تحميل الاقتراحات...