3-1
العُطاس معروفٌ، وهو رحمة من الله ونعمة، فتخرُجُ به الأبخِرَةُ من الدِّماغ التي لو تراكمتْ لأضرَّت بالإنسان، فالعاطسُ يَحمَدُ الله شُكرًا على هذه النعمة؛ فإذا عطس، فقال: «الحمد لله»، يُشمَّتُ، ويقال له: «يرحمُك الله»، ويجيب العاطسُ بقوله: «يهديكم اللهُ، ويُصلِحُ بَالَكُم»...
العُطاس معروفٌ، وهو رحمة من الله ونعمة، فتخرُجُ به الأبخِرَةُ من الدِّماغ التي لو تراكمتْ لأضرَّت بالإنسان، فالعاطسُ يَحمَدُ الله شُكرًا على هذه النعمة؛ فإذا عطس، فقال: «الحمد لله»، يُشمَّتُ، ويقال له: «يرحمُك الله»، ويجيب العاطسُ بقوله: «يهديكم اللهُ، ويُصلِحُ بَالَكُم»...
3-2
فهذه دعواتٌ يتبادَلُها المسلمون، وهي تدعو إلى الأُلْفَة والمحبَّةِ والمودَّة، وتَجْلِب الأجور...
فهذه دعواتٌ يتبادَلُها المسلمون، وهي تدعو إلى الأُلْفَة والمحبَّةِ والمودَّة، وتَجْلِب الأجور...
3-3
وبعضهم يقول: «يهدِينا ويهديكُمُ الله»؛ وهذا ليس السُّنَّةَ في تشميت العاطس؛ ففي الحديث الصحيح: «إذا عطس أحدكم، فلْيَقُل: الحمدُ لله، ولْيقل له أخُوهُ: يرحمُكَ اللهُ، فإذا قال له: يرحمُكَ اللهُ، فلْيَقُل: يَهديكُمُ اللهُ، ويُصلِحَ بَالَكُم» [البخاري (6224)].
#العلامة_الخضير
وبعضهم يقول: «يهدِينا ويهديكُمُ الله»؛ وهذا ليس السُّنَّةَ في تشميت العاطس؛ ففي الحديث الصحيح: «إذا عطس أحدكم، فلْيَقُل: الحمدُ لله، ولْيقل له أخُوهُ: يرحمُكَ اللهُ، فإذا قال له: يرحمُكَ اللهُ، فلْيَقُل: يَهديكُمُ اللهُ، ويُصلِحَ بَالَكُم» [البخاري (6224)].
#العلامة_الخضير
جاري تحميل الاقتراحات...