#عضين : إن الله لا يأمر بأمرٍ ، ولا ينهى عن شيءٍ ، ولا يشرع للناس تشريعاً إلا ونقطع بأنه الخيرُ للناس ، ولكن أبتلينا في هذا الزمان بعدوٍ يلبس لباسنا ، وينطق بلساننا ، بل ويلوي لسانه بزخرف القول تلبيساً على الناس في أمر شريعتهم ، فهو يستدرك على الله ، ويقيد مطلقه ، ويطلق مقيده ، و
يجعل نفسه وقوله الحجة على الناس ، عمِد إلى ما يطهر أنساب الناس في الشريعة وعطله ، و نصر العوا،..،هر على الصالحين ، وشجع العا،..،هرات ، وخذّلَ المؤمنات العفيفات ، و دعاهن لمنكره ، ظناً منه أن بيته في جزيرة نائيةٍ لا يدلف لها أحدٌ إلا بإذنه ، فدعى عليه المظلومون على يده ، فرأى فعل
الدعاء أولاً في إبنته فقد ضبطت مع رجلٍ أعجمي في حفلة حمراء تدار فيها كؤوس الصهباء ، ثم وقع على زوجته مع رفيق عمله وصديق استراحته فهو يراه صباحاً في العمل ومساءً في الاستراحة ، وأقر له بأن بينه وبين زوجة المقصود مثل مابين الزوجين ، وأختار أن يكون ديو،..،ثاً يطأطأ رأسه رغم شكه حتى
في أشباه بعض ولده ، وبدل أن يكون ذلك دافعاً له لإصلاح ما أفسد قام غضباناً أسِفاً مما وصل له حال فراشه ليتعدى على كل مواضيع المظلومين بين يديه وأضاع توجيهاتها وقام بحفظ بعضها ، هذا و هو لم ينفجر في وجهه بعد موضوع الابنة الأخرى وصديقه الآخر ، ومما يدعوا للتسبيح عجباً من تدبير الله
أن كل من تعدى على عرضه هم نفسهم أعوانه الذين يعينونه على ظلمه ، ليريه الله ضآلة قدره ، وقلة عقله ، كما أرى الله فرعون ذلك حيث ساقه ليربي عدوه في بيته ويريه نفس ما أراك من عقلك ، و لتعلم أن الله عالم الغيب والشهادة مالك الملك ، مهما فعلت أو علوت فلن تخرج من دائرة حكمه وسلطانه
وأن الله قادر عليك سيريك آياته في نفسك وأهل بيتك ، تتظاهر بالتدين بلحيتك القصيرة ، و حساباتك في تويتر تسـ،..،ـب الله و رسوله ، وتزدري شريعته و تتقزز منها ، و تهيم عشقاً في العو،..،اهر و مسالكهن ، و إني لأعجب من صغر عقلك الذي دعاك لمزيدٍ من الإستكبار والطغيان ، فبدل أن تصلح ما
أفسدت وبعد أن رأيت عاقبة دعاء المظلومين دفعك إستكبارك للبحث عني لإسكاتي فقمت بالبحث عن إسمي في إدارة المحامين ، و وجدت شبيهة إسمي ولكنك تقطع أنها ليست بذات عقلي ، وما تقوم به من إفساد من حر "الصواب" فعله قبلك فرعون فلما رأى الايات التسع لم يؤمن و كابر واستمر
وكانت نهايته الغرق ، فلا يغرنك حلم الله ، و لا يغرنك صبر الصالحين ، فأنت في ملك الله وسلطانه ، و لا تعلم من أين تأتيك العقوبة ، ليس هذا فحسب بل وقد قمت بأفعال لا يفعلها عامي فضلاً عمن يصنف تصنيفك ، و عصيت توجيهات لا يجرأ أحد أن يعصيها وهو يعلم أن هناك أسدٌ هصورٌ
فوقه ، لربما تنبه له فـ"يهبده" بواحده يختلف بعدها عما قبلها ، والعرب تقول من أمِنَ العقوبة أساء الأدب ، ولكن بعد أن أنشر الهدف الذي أسررته لخاصتك قريباً عن خطتك في مرفقك والقصد النهائي منها ، فلن تجد سماءً تضلك ولا أرضاً تقلك ، ونصيحتي لك لا يغرنك الهدوء فهو دوماً يسبق العاصفة.
جاري تحميل الاقتراحات...