مُنفرد
مُنفرد

@AA_RR25

9 تغريدة 1 قراءة Jan 07, 2023
1-تحول الأموال من الورقية الى الرقمية ماهو بالسهوله ذي،انا قرأت مخطط النظام العالمي الجديد كامل،أهم نقطة لأجل يقبل الكُل بالنظام الجديد،هو الحرب والازمات الإقتصاديه.. ذكروا بالحرف الواحد
"حتى يخرج الكُل مُنهك وبائس ليرى امامه النظام الجديد ويقبل بِه"
يقصدون الدول.
2-اما أنه لن يعود السوق وإلخ،هذا غير صحيح،السوق يسير على سلوك واضح،البيتكوين كُل مره يضرب قمته ويعود لنفس السلوك ويضرب قمته،ولذلك أنا ارى بأنه يسير على نفس السلوك والقمة بـ2025 وتحسن السوق بـ اواخر 2023،مالم يأتي حدث سياسي يُعرقل العالم كُله قبل الأسواق الماليه،واستبعد ذلك لأن
3-الحدث الضخم،بعام 2030،وفقًا للنظرية العشرية،كُل عشر سنوات حدث يُغير العالم،اما بخصوص فقدان الناس الثقة بالأموال الورقية،هذا الأمر صحيح..ولكن ليس الأن وهذا سيكون عندما يقترب تأسيس النظام العالمي الجديد،وقتها يجب عليهم إقناع الناس بالعُملة الرقمية!!،هالأمور مُتشعبه،ولكن بوضح نقطة
4-هؤلاء لايتحركون بغباء،إنما بتخطيط ذكي جدًا،ولعلي أعود بك للماضي،عندما ظهر ساتوشي ناكاموتو،متى ظهر وبأي حدث حتى يطرح خُطته ويُعجب الكثير بفكرة البيتكوين!
إن فهمت هالشيء تعلم تمامًا بأنهم يتحركون بتخطيط وذكاء ودهاء،وأختم بتكراري بأن الحدث الذي سيجعل الناس لاتثق بالعملات الورقية
5-ليس الأن،والبيتكوين مُستمر على سلوكه والقمة 2025 إن شاء الله..
نسأل الله التوفيق والربح والرزق الحلال الوفير،وان يعوض كل خسران ويفرح بالأرباح الكثييره🙏🏻❤️
هذه نظرتي وفق مُعطيات كثيره،لايسعني ذكرها الأن،لانها تحتاج مقال مُفصل وسلسلة تغريدات طويله،والله وحده اعلم
وأختم بالمُهم
6-نشر أو التعليق على مثل هذه المُخططات،لايعني الإيمان بوقوعها أو فوز الروم بالسيادة الأبديه،هذا غير صحيح،والله وحده مالك موازين القوى،والمتصرف الوحيد وله الحكمة من بقاء هؤلاء يخططون حتى اليوم
7-نحن لنا وعد بأخر الزمان،بنصر الإسلام،ولكن وفق احداث ذلك الوقت،والتي تنص على حلف المسلمين والروم ومقاتلة عدو من خلفهم،استنبط منها والله أعلم بأن النظام العالمي الجديد سيقوم وبحكمة من الرب سبحانه
8-اما اخر مُخطط هذا النظام والذي ينص على نجاحهم ونشر الدين الجديد الإلحاد لإرضاء إبليس والدجّال كما يقولون،فهذا غير صحيح تمامًا،اولًا الدجال سيُقتل وهذا الكُل يؤمن بِه،اخيرًا ولـ"حسة مُخ" إبليس من المُنظرين،وهو يعلم تمامًا بأن حدوث هذه الأمور يعني قُرب القيامه وقُرب نهايته،فهل
9-سيُعجّل لهولاء الطُغاة بُسرعة تحقيق مُبتغاهم؟ وهو يعلم بأن نهايته ستقترب؟ أم انه سيعرقلهم ليكمل مُهمة الإغواء!
هذا السؤال يتداوله الكثير،وهو خطير لمن يتعمق بِه،لذلك الأفضل ان يؤمن الشخص،بأن كُل الأمور بيد القوي الجبّار،وهو المُتحكم بكُل مايحدث بالكون،وله حكمته.
إ.هـ.
مُنفرد.

جاري تحميل الاقتراحات...