🇸🇦خالد بن عبدالرزاق آل كمال
🇸🇦خالد بن عبدالرزاق آل كمال

@Khalid_Al_Kamal

6 تغريدة Dec 06, 2022
1
للباحثين عن الديمقراطية الغربية..
اقرأ بتمعن:
في الرؤية التوحيدية الإسلامية لا يحق للسلطات الثلاث ( التشريعية، القضائية، التنفيذية ) بأي شكل من الأشكال التصدي لتنفيذ القوانين إلا بإذن الله ،
كما لا يخفى أن الإسلام وضع قوانين شاملة لجميع شؤون الإنسان الفردية والاجتماعية .
2
فيقول تعالى :
( وَأَنِ احكُم بَينَهُم بِمَا أَنزَلَ الله وَلا تَتَّبِع أَهوَاءَهُم )
قال الله عز وجل :
( وَمَن لَم يَحكُم بِمَا أَنزَلَ الله فَأُولئِكَ هُمُ الكَافِرُونَ ) ( الظَّالِمُونَ ) ( الفَاسِقُونَ )
والإسلام يعتبر هذا الحق مختصاً بالله سبحانه وتعالى ،
3
فهو المالك والحاكم الأصلي ،
ولا يحق لأي إنسان بدون إذنه أن يمتلك حق الحاكمية والتشريع.
وفكرة العلمانية قائمة على أساس أن الدين مجرد علاقة فردية بين الإنسان وربِّه ،
فإذا أثبتنا أن الدين عبارة عن مجموعة من القوانين الاجتماعية التي تضمن سعادة الإنسان مادياً وروحياً سيبطل
4
حينئذٍ هذا الإدعاء.
ان هذه المنظومه البرلمانية الغربية تعترف بالتعددية فى هوية المجتمع و الاغلبية "حتى لو كانوا شواذ او ملحدين" و نظمت حقوق لهم وتشريعات.
تختص الشريعة الإسلامية أو التشريع الإسلامي بعديد من الصفات التي تعد ملامح خاصة وميزات ملازمة لا يكاد يتوفر مثلها في أي
5
تشريع أو قانون وضعي على وجه الأرض،
وقد تعرض عدد من الكتب والبحوث في تاريخ التشريع الإسلامي او تاريخ الفقه الإسلامي لهذه الخصائص،
ووضحوا المقصود من كل واحدة منها والتي تشتمل العمومية والشمولية وخضوعها للفطرة الإنسانية وغيرها.
6
وجاء الفقه الإسلامي على تاريخه المديد، والتطور الفقهي والأصولي والبياني الذي طرح على جوانب من التشريع الإسلامي، سواء في مجال التأصيل أو التنظير للفقه الإسلامي يعكس أطوار التشريع الإسلامي في مراحله المختلفة.
انتهى

جاري تحميل الاقتراحات...