🔻 مولانا 🔻
🔻 مولانا 🔻

@Maulanahur

19 تغريدة 41 قراءة Apr 10, 2023
#الصلاة
يستعمل الاخوة التراثيين في موضوع الصلاة مغالطة منطقية تسمى....مغالطة الاحتكام إلى السُلطة ، و يحدث هذا عندما يتم إسناد النتيجة على حكم شخص أو أشخاص ...من انواع هذه المغالطة .الاحتكام إلى الشعبية والأكثرية وهي بناء حجة على معطى: إن الأكثرية يفعلون أو يصدقون شيئاً ما
⬇️
فلابد إذاً أن يكون هذا الشيء صحيحاً... ومن انواع هذه المغالطة هو ما حدث مع العالم الجليل( جاليلو) .
اذ تم الاحتكام الى ان الاكثرية في ذلك الوقت تقول بثبات الارض ودوران الشمس .هنا لم يتم تفنيد النتيجة التي قدمها جاليلو بعكسية ما يفهمه الناس وبأن الارض هي التي تدور حول الشمس
⬇️
فكان ان اعتبر جاليلوا مهرطقا،
في القران كتاب الهدى والرشد يحذرنا من تحكيم الاكثرية الشعبية ... (وَمَا يَتَّبِعُ أَكْثَرُهُمْ إِلَّا ظَنًّا ۚ إِنَّ الظَّنَّ لَا يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئًا ۚ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِمَا يَفْعَلُونَ) . الحق حق لذاته وليس لشعبيته
⬇️
او لأن الاكثرية تتبعه
في موضوع الصلاة ... يستند الاخوة التراثيين على ان القران مجمل ولا يفصل الصلاة لان (صلاة الاكثرية ) غير موجودة فيه ... هنا يحاكمون القران الذي هو الحق من ربهم ...على (فعل الاكثرية والشعبية)
ومن هنا عندما نحاكم القران وما فيه الى ما تفعله الاكثرية ...
⬇️
سنقول ان القران ينقصه تفصيل الصلاة فهو يقول بمسح الرجلين وليس غسلها ... هو لا يحدثنا عن عدد الركعات الواجبة في كل صلاة ... هو لا يحدثنا عن الجلوس بين الركعتين وعن التشهد ولا عن تكبيرة الاحرام ... هو لا يخبرنا عن وعن وعن ...
بهذا المنطق المعوج ...
⬇️
نجد اننا نحاكم القرآن الذي هو الحق من ربنا الذي أُنزل الينا ... على ما وجدنا عليه اباءنا ومجتمعنا ... في حين ان العكس هو ما يجب ان يحدث... ان نحاكم ما وجدنا عليه اباءنا.... على القران الذي هو قول ربنا والحق منه ...
⬇️
( أَفَغَيْرَ اللَّهِ أَبْتَغِي حكَمًا وَهُوَ الَّذِي أَنزَلَ إِلَيْكُمُ الْكِتَابَ مُفَصَّلًا ۚ وَالَّذِينَ آتَيْنَاهمُ الْكِتابَ يَعْلمونَ أَنَّهُ مُنَزَّلٌ مِّن رَّبِّكَ بِالْحَقِّ ۖ فَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِينَ)
هل يمكن بالقرآن وحده اقامة الصلاة كشعيرة وطقس تعبدي ؟
⬇️
بالتاكيد يمكن ذلك . ولكنها قد تبدو مختلفة من الصلاة التراثية
ستكون الصلاة التراثية بها زيادات ما انزل الله بها من سلطان وسنسال في المقابل من اين اتت تلك الزيادات ؟ و اذا لم اقم بتلك الزيادات فهل صلاتي سوف تكون مقبولة ام ان الله سيحاسبني على ما ذكرته كتب التراث من تفاصيل ؟
⬇️
من هو هذا الاله الذي سيحكم الان بقبول صلاتي او عدم قبولها اذا استندت على حديث الله وحده ؟؟
ان السؤال عن كيف تصلون من القران وحده ... ليس الغرض منه معرفة كيف بيّن وفصّل القران الصلاة... بل هو سؤال الغرض منه خلق مغالطة منطقية لمحاكمة قول القران وبيانه وتفصيله عن الصلاة ...
⬇️
على ما وجدنا عليه اباءنا من صلاة ...
اذا قلت لك ان الصلاة تختم بالسجود مثلا حسب ما افهم من القران (فَإِذَا سَجَدُوا فَلْيَكُونُوا مِن وَرَائِكُمْ وَلْتَأْتِ طَائِفَةٌ أُخْرَىٰ لَمْ يُصَلُّوا فَلْيُصَلُّوا) . هنا ستستنكر هذا الفعل لان السجود في الصلاة الشعبية هو في وسط الصلاة
⬇️
والصلاة الشعبية تختم بحركة التفاته تسمى السلام .. من اين اتت تلك الحركة وما هو البرهان عليها ؟؟
مجرد روايات سمعناها من الاباء .. مجرد حركات وجدنا اباءنا كذلك يفعلونها ... ؟؟ هنا ستحاكم الاية على قصص التراث والفعل الشعبي ذو السلطة ؟؟ هل من المعقول ان يكون السجود هو الختام ؟؟
⬇️
وكل هؤلاء الناس على خطأ ولا يفهمون ؟؟ ...هنا ستحاكم الاية الى السلطة الشعبية.
الصلاة (الحركية) :
رفع اليدين تكبيرا ثم الأتيان بحركة الركوع ثم السجود مع التمتمة، وقراءة نصوص من القران قبل كل ركعة !!؟
لم يقف أبداً أحدٌ عندها ليعرف لماذا؟ ومن اول من قام بتطبيق تلك الحركات؟
⬇️
هل هو النبي محمد خاتم النبيين؟ أم هنالك من طبقها قبله من الرسل؟ من نوح حتى محمد؟ مع انه أول من ذكرت معه مفردة الصلاة في القرآن، هو النبي إبراهيم.!
وماذا كان يردد في صلاته من نصوص قبل نزول القرآن؟ وبماذا يردد اليوم في صلاته من لا يحفظ القرآن؟
⬇️
وهي ركن اساسي من أركان الإسلام التي زعموها، والقراءة ركن فيها ومن شروط صحتها؟
وأيضاً لم يقف أحدهم ويبدي تساؤله لماذا كلما أتى ذكر مفردة الصلاة تأتي دوماً مقرونة بمفردة الزكاة.. (أقيموا الصلاة وآتوا الزكاة)؟!
ولماذا لا يأتي الذكر (بآتوا الصلاة وآتوا الزكاة)؟ ما الفرق؟
⬇️
فالقرآن دقيق في ألفاظه ودقيق في عباراته.
كتب التاريخ، ذكرت بأن اول من أقام هذة الصلاة الحركية.. هو المجوسي (زرادشت).خمسة آلاف سنة قبل الميلاد وقبل الإسلام. (خمس صلوات في اليوم)
وأيضاً في التاريخ أن أول من أدى طقوسها بالوضوء قبل كل وقت هم الفراعنة في عهد الملك (إخناتون)
⬇️
ولكن !! لماذا لم يأتي ذكر كل ذلك في القرآن؟
ولماذا في القرآن يقول : أقيموا الصلاة؟ ولم يأتي بمفردة غير أقيموا؟ أدوا الصلاة مثلاً، أو آتوا الصلاة، وأقيمواالزكاة، مثلاً؟!!
قال: أقيموا الصلاة، لأننا في حياتنا اليومية نمارس الصلاة، ولكننا لا نقيمها!!
كيف؟!
⬇️
فنحن يوميا في تواصل إجتماعي في أماكن السكن مع الجيران، أو في الأسواق، أو في العمل، نمارس الصلاة كعادة فقط إلا أننا لا نقيمها!! ويكون قيام الصلاة في تفقد أحوال غيرك مع إيتاء الزكاة في ذلك ، في أن تضع نفسك مكان نفس غيرك وتحس بإحساسه وتشعر به في كل صغيرة مهما صغرت
⬇️
وأن تفعل تجاههه ما تستطيع من مساعدة، فالزكاة ليس مال ينفق كما زعم به فقهاء الغفلة، إنما هي إيثار النفس ولذلك أتت دوما مصحوبة بإقامة الصلاة، وأتى مع الصلاة مرات قليلة مفردة ينفقون، وهذا معنى به لأصحاب المال، في أن يتصدقوا!! فالصدقة ماهية الزكاة!! فهذا مبحث آخر ليس هنا مجاله.
⬇️
إذن فإن الصلاة التي أتى ذكرها في القرآن ليس هي تلك الصلاة الحركية التي أتى بها (زرادشت)
ولا تلك التي صلاها الفراعنة، ولا تلك التي وجدتم عليها آبائكم؟!
فتدبروا القران، تجدونها.
(أفلا يتدبرون القرآن أم على قلوب أقفالها) *
منقول

جاري تحميل الاقتراحات...