قال الشيخ ربيع المدخلي:
(عاقبة التوبة النصوح)
وكثير من الكفار يكفرون بالله ويشركون به ويرتكبون الجرائم،فإذا تابوا إلى الله صاروا من أفضل الناس وفي أعلى الدرجات عند الله بسبب هذه التوبة النصوح قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله..
نفحات الهدى والإيمان ص65
(عاقبة التوبة النصوح)
وكثير من الكفار يكفرون بالله ويشركون به ويرتكبون الجرائم،فإذا تابوا إلى الله صاروا من أفضل الناس وفي أعلى الدرجات عند الله بسبب هذه التوبة النصوح قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله..
نفحات الهدى والإيمان ص65
(التوبة إلى الله قبل الحسرة والندم)
قال تعالى(أن تقول نفس يا حسرتا على مافرطت في جنب الله. أمرٌ حاسم بالإنابة إلى الله والمبادرة بالطاعات قبل أن يأتي وقت الندم الذي لاينفع فيه الندم وتأتي الحسرات التي تقطع القلوب ولا تغني شيئا،فبادروا إلى التوبة والفلاح
نفحات الهدى والإيمان ص65
قال تعالى(أن تقول نفس يا حسرتا على مافرطت في جنب الله. أمرٌ حاسم بالإنابة إلى الله والمبادرة بالطاعات قبل أن يأتي وقت الندم الذي لاينفع فيه الندم وتأتي الحسرات التي تقطع القلوب ولا تغني شيئا،فبادروا إلى التوبة والفلاح
نفحات الهدى والإيمان ص65
(عدم اليأس من رحمة الله)
قوله:(وكان الله غفورا رحيما) . كثير المغفرة،رحيم وسعت رحمته كل شيء، سبحانه وتعالى،فلا تيأس من مغفرة الله ولا من رحمته مهما وقعت في الذنوب، شريطة أن تتوب إلى الله وتعمل صالحا وتؤمن بالله الإيمان الصادق .
نفحات الهدى والإيمان صـ٦٦
قوله:(وكان الله غفورا رحيما) . كثير المغفرة،رحيم وسعت رحمته كل شيء، سبحانه وتعالى،فلا تيأس من مغفرة الله ولا من رحمته مهما وقعت في الذنوب، شريطة أن تتوب إلى الله وتعمل صالحا وتؤمن بالله الإيمان الصادق .
نفحات الهدى والإيمان صـ٦٦
(الأنبياءوخوفهم من الله)
انظروا إلى الأنبياء ومنهم أولو العزم كيف لاينسون الأخطاء التي وقعوا فيها،فلما تشتد الأهوال يوم القيامة على البشر في ذلك اليوم الرهيب الشديد الذي تدنوا فيه الشمس من الرؤوس مقدار ميل،فيتذكرون تلك الأخطاء رغم أنهم تابوا وغُفر لهم
نفحات الهدى والإيمان ص66
انظروا إلى الأنبياء ومنهم أولو العزم كيف لاينسون الأخطاء التي وقعوا فيها،فلما تشتد الأهوال يوم القيامة على البشر في ذلك اليوم الرهيب الشديد الذي تدنوا فيه الشمس من الرؤوس مقدار ميل،فيتذكرون تلك الأخطاء رغم أنهم تابوا وغُفر لهم
نفحات الهدى والإيمان ص66
(الحياء من الله عز وجل)
فكيف يا أخي تمارس المعاصي وتسرح وتمرح ولاخجل ولا حياء من الله،بل بعضهم تراه يكذب ويفتري ويقذف، ويغتاب ويفعل ويفعل ولايحس بوخزة واحدة في ضميره،أين الإيمان أين المشاعر النبيلة ؟!
نفحات الهدى والإيمان صـ٦٩
فكيف يا أخي تمارس المعاصي وتسرح وتمرح ولاخجل ولا حياء من الله،بل بعضهم تراه يكذب ويفتري ويقذف، ويغتاب ويفعل ويفعل ولايحس بوخزة واحدة في ضميره،أين الإيمان أين المشاعر النبيلة ؟!
نفحات الهدى والإيمان صـ٦٩
جاري تحميل الاقتراحات...