نقلت دراسات سابقا تثبت أن جسد الأنثى يستجيب للمثير الجنسي ويتهيأ للعملية دون أن يكون لها رغبة.
حيث لا يشترط التوافق النفسي مع الجسدي لديها.
حيث لا يشترط التوافق النفسي مع الجسدي لديها.
لكن ماذا عن مستوىً ثانٍ قد تصل إليه الأنثى يتجاوز تهيئة جسدها في حال إقدام الزوج على الممارسة دون رغبة منها أو إذا كانت رافضة كليا؟ وهو أنها قد تثار جنسيا بالفعل حتى وإن كانت كارهة!!
الكلام في هذا الأمر قد تواتر كثيرا وتردد في مقالات عديدة، لكن بصراحة لم أجد دراسة علمية معتمدة تؤكده.
popsci.com
popsci.com
بل حتى من يتبنون الدفاع عن المغتصبات في الغرب يقرُّون به ضمنا ولكن يزعمون أنها إثارة لا إرادية ولا تعني موافقة الأنثى على الاغتصاب.
المهم أن الحديث حوله متزايد إلى حد كبير، والأغلبية تتحدث عن أن 50% من المغتصبات في الغرب قد أثيرت أثناء الاغتصاب، بل منهن من وصلت إلى الـ Orgasm فعلا!!
ولعل الدارسين لا يريدون تأكيد الأمر حتى لا يتهمون بالتشجيع على الاغتصاب في الغرب أو أن هذه الدراسات محظورة .. الله أعلم.
ولعل الدارسين لا يريدون تأكيد الأمر حتى لا يتهمون بالتشجيع على الاغتصاب في الغرب أو أن هذه الدراسات محظورة .. الله أعلم.
هل ممكن أن تتجاوز المغتصَبة المستوى الأول: التهيأة الجسدية، والمستوى الثاني: الإثارة الجنسية. وتصل إلى مستوى ثالث وهو أن تقع في حب المغتصِب وتتمنى تكرار الأمر معه؟؟
أنا شخصيا لا أستبعد ذلك إذا تكرر اغتصابها مرات عديدة.
أنا شخصيا لا أستبعد ذلك إذا تكرر اغتصابها مرات عديدة.
في النهاية نحن مسلمون لا شأن لنا بما يفعله الزناة في الغرب، ولدينا ديننا الذي كفل للزوج أخذ حقه في حال امتناع زوجته عن الفراش دون عذر
جاري تحميل الاقتراحات...