يستخدمه الشخص لتشكيك الطرف الآخر بنفسه وبعقله
وبالذكريات اللي حصلت له في الماضي مما يؤدي إلى الإرتباك والقلق والشعور بنقص الثقة
وسقوطه تحت سيطرة المُتَلاعِب.
وبالذكريات اللي حصلت له في الماضي مما يؤدي إلى الإرتباك والقلق والشعور بنقص الثقة
وسقوطه تحت سيطرة المُتَلاعِب.
جاءت التسمية من فيلم تم إصداره عام 1944 بهذا الإسم ناقش فيها هذه الظاهره
ويمتد التلاعب لفترة طويلة قد تصل لسنوات يقوم فيها المُتَلاعِب غالبا بـ 6 أساليب وهي كالتالي:
ويمتد التلاعب لفترة طويلة قد تصل لسنوات يقوم فيها المُتَلاعِب غالبا بـ 6 أساليب وهي كالتالي:
1. المواجهه: مواجهتك مباشرة بصفات مثل النسيان المتكرر ووالتشكيك بذاكرتك وعقلك
"أنت متأكد ان هالشيء صار فعلا معك مو من تأليفك؟" فتبدأ انت هنا بالتشكيك بنفسك في كل مرة تحكي له موقف يقوم بتشكيكك
"أنت متأكد ان هالشيء صار فعلا معك مو من تأليفك؟" فتبدأ انت هنا بالتشكيك بنفسك في كل مرة تحكي له موقف يقوم بتشكيكك
2. الحجب : التهرب من النقاش ومحاولة التملص من الخطأ وإدعاء الإنشغال والتظاهر
أن شيئا لم يحصل.
أن شيئا لم يحصل.
3.التقليل من الأهمية: الإستخفاف بـمشاعرك وأحاسيسك والتظاهر بالإستغراب من زعلك واتهامك بالدراما
وأنك شخص زعول على أدنى شيء.
وأنك شخص زعول على أدنى شيء.
4. الإنكار : ينكر كل موقف وكل إساءة حصلت ويمثل البراءة من الفعل وأن المشكلة فيك انك تحسس من أي كلام وفعل
5.التحويل: هو قلب الطاولة عليك ومهاجمتك بأنك تتهمه زور وتريد تشويه سمعته بشيء لم يحصل مما يظهرك
بمظهر المعتدي أمام الآخرين
بمظهر المعتدي أمام الآخرين
6.القوالب النمطية: كالجنس أو العرق مثل أن تقول لك إمرأة أنك تريد معاقبتها ليس لأنها أخطأت
بل لأن الرجال طبعهم التسلط والقهر وتتبع الأخطاء.
بل لأن الرجال طبعهم التسلط والقهر وتتبع الأخطاء.
جاري تحميل الاقتراحات...