أحمد ميكافـ.. ﮼١٧٢٧م
أحمد ميكافـ.. ﮼١٧٢٧م

@KsaBankr

5 تغريدة 3 قراءة Nov 02, 2022
نسمع حالياً إن فيه نقص سيولة بالبنوك وغالباً "بيزداد" بعد رفع فائدة الأمريكي اليوم…حيث أن رفع الفائدة يقلل من السيولة المتداولة لمكافحة التضخم وارتفاع الأسعار…لكن وش الحل مع اقتصادنا الصاعد ومشاريعنا الي في مرحلة توسع؟ استحوذ البنك الأهلي على حصة 9.9٪ من كريدي سويس ولما سئل
=
رئيس مجلس إدارة الأهلي عن سبب الاستحواذ…ذكر عدة أسباب ومن ضمنها نقص السيولة في البنوك والسوق المتطلب بشدة…وهذي أحد الحلول لمواكبة التوسع الاقتصادي السعودي "حتى لو الفائدة منخفضة" فحجم الطلب عالي على مستوى الأفراد والمؤسسات والمشاريع الناشئة…خصوصاً القطاع الخاص المرتبط بمشاريع
مع الحكومة والقطاع السكني…وبشكل عام هذي الحلول المتبعة في أغلب اقتصادات العالم:
1) زيادة عدد الممولين المحليين وخلق منتجات تمويل ديناميكية
2) إصدار البنوك سندات للمستثمرين "مثل سندات الراجحي الأخيرة"
3) تشديد البنوك في اشتراطاتهم للاقراض
4) تدخل البنك المركزي وضخ سيولة في البنوك
وصارت في كورونا يوم ضخ المركزي 50 مليار في البنوك
5) زيادة أعداد السياح وضخ الوظائف الحكومية
عندنا بالسعودية أحد التحوطات الإيجابية لوجود صندوق الاستثمارات كممول في مشاريعنا الاستراتيجية هو حمايتها من هذي التقلبات الإئتمانية وأيضاً نقص السيولة ناتج عن نمو وليس ديون أو أزمة سياسية
في الفترة القليلة الجاية بتحاول البنوك قدر الإمكان توفير السيولة بسندات أو تخارجات من ثم يتدخل البنك المركزي آخر شي بضخ السيولة
الأثر الأبرز:
كأفراد: الأسعار تنخفض كمؤسسات: التوسع بيتوقف
وهذي عموماً هي مايسمى بالدورات الاقتصادية
هنا شرح سابق شاركت فيه عن طريق الأعزاء في الجفرة:

جاري تحميل الاقتراحات...