#علامة عـ،..،ـهر مغفول عنها : متزوجة تلبس في حضرتك في الأوقات الإعتيادية ملابس غير نظيفة ، أو ممزقة ، وهي تملك ملابس جميلة وربما جديدة و لا تتزين بها لك ، ولكنها تلبث أمام مرآتها ساعات تتجمل للذهاب إلى إستراحة أو صديقة أو لأهلك أو لسوق أو مقهى ، أو تذهب لمشغل نسائي وتقول لك حينما
أنتهي اتصل بك وتلبث فيه نصف يوم وتدعي أنه مزحوم في أوقات ليست إستثنائية ، أو تجدها أحياناً حينما تكون خارج المنزل في وقت خروجك الإعتيادي ، تكسر تلك العادة و تعود بدون سابق إنذار تجدها متعطرة متجملة وتلبس بجامات حرير أو ملابس لا تلبسها المرأة إلا لزوجها ، هنا ينقدح في ذهنك الغير
ملوث بالإيحاء والثقة في غير محلها سؤال منطقي لماذا تلبسين هذا اللباس الآن ؟ فتبدأ صانعة الإيحاء ، وصانعة قيودك النفـ،..،ـسية ، ومحطمة أعمدة رجولتك الطبيعية الجواب فتقول (ألبس لنفسي) أو (لأنوثتي وإحساسي بها) أو (أتجهز لك) ، وأنت تعلم أنك حتى لو قاربتها فستجدها لا تنظر إليك ، أو
تحس بأنها في عالم آخر وليست في نفس الواقع ، أو تحس بصدودها النفـ،..،ـسي منك ، فإنك إن صدقتها وقبلت بجوابها فأعلم يقيناً أنها تمكنت منك نفـ،..،ـسياً وهي تنظر لك كخروف تلاعبه ، و كـ"صرافة" تستهلكها ، ومن الضروري أن تستجمع بقية ماذكرته سابقاً في مواقع متفرقة من علامات لكي يكون لديك
تصور حقيقي ولا تكتفي بهذه العلامة لوحدها ، و كتدليل على ما أقول في شأن هذه العلامة ، و كرسالة تدل دربها لصاحبها ، فإن معالي الكلب أبو لحية اليوم بعد أن "لزخه" الأسد على عينه بحقيقة كلبته أم جرائه في مجلسه ، وبعد نظره لوجه الجعري أحد قو،..،اديه في مجلسه وهو يمسك بهاتفه ويتبسم في
وجهه بإبتسامة صفراء ، أصيب بحالة من "الخنفرة" و "الإهتياج" أدت به للخروج من مجلسه والذهاب لبيته ، فلما دخل على أم جرائه وجدها قد لبست بجامة حرير كحلية ذات ريشٍ أبيض ، وهذه الملابس ذوات الريش من ملبوسات المتخلفات كبيرات السن ، يظنن أنها من ألبسة الإغراء ، فعقولهن مازالت حبيسة
مسالك السينما القديمة في لباس الإغراء ، و وجدها قد وضعت قناع فحم ، فقال لها لماذا تلبسين هذا اللباس فأجابته ألبسه لنفسي ، فمن منبري هذا أقول له هل صدقت ؟! ، ألا تتذكر يا معالي ر،..،ذيلة الكلب أن عاهـ،..،ـراتك كن يفضين إليك ويخبرنك عن هذا الأسلوب مع أزواجهن المخدوعين ، وأن
دافعهم لذلك محبة الخـ،..،ـنا و الفـ،..،ـجور وتنقلهن بين المزنوقين ، و الذي أورث لهن الكره الشديد لأزواجهن ، أم أن عقلك رغم كل ما انكشف لك يفضل الستر والد،..،ياثة وحفظ الموقع الوظيفي على الرجولة وكشف الجروح وتنظيفها لكي لا تتقيح وتتسبب بالغرغرينا ، إن لله تدبير عجيب وإذا أردت أن
تعرف ماذا يريد الله أن يفعل بك في المستقبل فانظر ماهو موقفك اليوم ، و تدبيرك ، وسعيك ، وماهي الأسباب التي تتهيأ لك ، وإلى أين تسوقك قدمك ، فإن الله إذا أراد شيئاً هيأ له أسبابه ، وأنت قد هيئت و إستدرجت لكل سببٍ لا يفضي بك في المستقبل إلا إلى حتفك ، تعطيل لشرع الله ، إقامة على
معصية الله ، بل وحتى حسابات في تويتر كفـ،..،ـرية تسـ،..،ـب الله و رسوله ، رغم تدينك المدعى الظاهر ، و علاقات مع بنـ،..،ـات صغـ،..،ـيرات في أولى متوسط بالحر،..،ام ، وهدم لأنساب أقحاح العرب ، وإعتداء على حقوقهم وأموالهم ، وإدعاء نسب ليس نسبك ، وعصيان لأوامر ولي الأمر ، تظن نفسك شيء
والله يعلم أنك لا شيء ، بدليل أن من يجرأ على عرضك الأفقي والرأسي كلهم رفقاؤك في لياليك الحمراء ، وصانعي تزويرك ، و المساعدين لك على فـ،..،ـسادك ، و تراهم كل يوم عندك و تطأطأ برأسك يا دلدول من الذل ، دعني أخبرك بأن كل ما تخفيه وخصوصاً في ما يتعلق برفعك لرأسك لما هو أعلى منك وخطتك
الخبـ،..،ـيثة لمحاولة هدمه أو الوصول إليه سأنشرها كلها بتفاصيلها قريباً إن لم ترتدع وترفع يدك عن إفساد شؤون المظلومين ، وأنت تعلم من واقع ما أقوله من معلومات أنني دقيقة جداً في نقل المعلومة ، كما تعلم أن نشري لخطتك تعني تذكرة سفر للعالم الآخر "دايركت" ، ألا هل بلغت اللهم فاشهد.
جاري تحميل الاقتراحات...