#تويتر_صار_بفلوس #الدوام_الشتوي #وش_يحب_قلبك
1️⃣ خطورة السوشل ميديا من زواياها الخفية. لا شك أننا جميعًا نعلم أن الصور والمقاطع الإباحية وإتاحتها وسهولة استعراضها على أي شاشة جهاز ذكي يعتبر مَكمَن الخطورة في الانتر نت. ولكن المصيبة الكبرى والمدمّرة للقيم والمبادئ والتي قد تخفى
1️⃣ خطورة السوشل ميديا من زواياها الخفية. لا شك أننا جميعًا نعلم أن الصور والمقاطع الإباحية وإتاحتها وسهولة استعراضها على أي شاشة جهاز ذكي يعتبر مَكمَن الخطورة في الانتر نت. ولكن المصيبة الكبرى والمدمّرة للقيم والمبادئ والتي قد تخفى
2️⃣ على أغلب الأسر هي إباحية الأفكار والمفاهيم والتي يتم حقنها في عقول الأطفال والمراهقين وحتى الشباب في الأعمار المتقدمة دون رفع صور أو فيديوهات بل جرعات مركزة من القصص القصيرة التي ربما لا تتجاوز العبارات القليلة وبثها في حسابات مشبوهة بأساليب تدعو للحيرة!
3️⃣ على شكل شكاوي تدّعي التماس الحلّ أو طلب الرأي والتوجيه! بينما في الحقيقة الشكوى عبارة عن قصة من الخيال لتوحي للقارئ بوجود الممارسة المنحرفة والشاذة بكثرة في المجتمع! وأنها طبيعية! وتتكرر هذه التغريدات وعاد في برامج أخرى من برامج السوشل ميديا المتعددة حتى
4️⃣ يصدّق (العقل المجتمعي) وجودها، بينما في الحقيقة أستبعد أن يكون لها أي وجود في مجتمعنا السعودي، وإن سجلت حالات نادرة جدة فلا يقاس عليها لأن ليس لها نسبة تذكر. وهذا يثبت أنها عملية مُمَنهجة ومخطط لها لضرب العمق الديني والأخلاقي وهتك المبادئ الإنسانية. وتتمحور تلك الأفكار حول
5️⃣ تغريدات وبوستات تصوّر الرغبة في أجساد المحارم! نعم! والتركيز على القرابة من الدرجة الأولى! والدرجة الثانية! (ل.ع.ن الله من يسوّق لتلك الأفكار). زاوية أخرى مظلمة لا تقلّ بذاءةً ظاهرة المصطلحات المستحدثة والتي تشير إلى دلالات شاذة واضطرابات سلوكية مريضة بدأت تظهر في بعض الحسابات
6️⃣ المشبوهة مثل كلمات: ع.م.ة. - ك.ل.ب م.ط.ي.ع. - د.ي.و …. فحين يعتاد الطفل أو المراهق قراءة مثل هذه الكلمات ويدرك مدلولها؛ فإنه قد يتسلل إلى ذهنه أنها أمر طبيعي قابل للتطبيق على أرض الواقع! ما يزيد الحِمل على الأسرة المتمثلة في الأب والأم، وكافة المحيط العائلي، وكذلك المؤسسة
7️⃣ التربوية، أن تتظافر جهودهم للانتباه والتوعية لمن هم في كنف رعايتهم، بمحاولة حجب ذلك الفِكر السامّ على الأقل إلى أن يكبر هؤلاء الأطفال وتنضج شخصياتهم وتصبح حصينة تجاه ذلك المدَ المزعج. سيكون العبء ثقيلًا مع غثاء السوشل ميديا المتدفق!
نسأل الله الحماية واللطف.
نسأل الله الحماية واللطف.
جاري تحميل الاقتراحات...