1️⃣في ظل الأزمات المتعددة داخل إيران، من وعود لا أفق لها، وخيارات داخلية وجد ساستها أنّ أقربها إليهم هي عصا الباسيج، في ظل ملفها القريب العراق الذي يزعجها تذمر العراقيين من تعاطيها معهم، يبقى خطهم الدعائي تابعًا لشعار الخميني متكررًا: تصدير الثورة! دون منجزات إنما بضخ التحريض
2️⃣والتقاطع مع الأدوات التي يرون أنها تخدم هدفهم، في هذا السياق يوجهون ويتحالفون مع حملات متعددة على السعودية، من باب الإلهاء الداخلي، ومحاولة توحيد صفهم الممزق داخليًا، ونقل الأزمات للجوار، لكن نظرة سريعًا إلى عناصر القوة السعودية في هذا الجانب، نرى الكفة تميل لصالح من.
3️⃣ فالسعودية سبقت بمحاربة التيارات التي كان يمكن لإيران أن ترتكز عليها، تخيلوا ما كان يمكن أن يحدث لو بقي لهؤلاء المتطرفين القدرة على التحرك والتصدّر، التغير الذي تمر به السعودية هو عامل قوة كبير، في ظل التغيرات الكبرى التي تحدث في العالم، وهذا يفنّد خرافة رددتها تلك التيارات.
4️⃣فقد ركزوا في خطابهم على الثبات والجمود دون أي تغير كانوا بهذا يحاولون أن يثبتوا الصورة عليهم، أن يجمدوا عقول الناس عند أفكارهم، ألا يتغير حالهم هم في المقام الأول، لكن السعودية تنبهت لهذا باكرًا، وفوتت الفرصة على من راهن على وجود تلك الفئات
5️⃣ وبقي للمتطرفين المراهنة على النموذج الجامد الذي أضحى نشازًا عن عالم يتسارع التغيير فيه، وبقيت المهمة على وعي المواطن بفهم عامل القوة الذي منح له، وما يمكنه أن يشارك بناء بلاده، والدفاع عن سياستها، وهو يشاهد أي أزمات تقع فيها النماذج الجامدة، المتطرفة.
جاري تحميل الاقتراحات...