⚔️Vενδεττα1253⚔️
⚔️Vενδεττα1253⚔️

@Vandita67821665

43 تغريدة 17 قراءة Nov 02, 2022
✍️ثريد رقم (4) _الدجال
👈وكان هؤلاء هم من وضع فيهم الله أول تشريع لتحريم القتل كما جاء بالقران عند تعرضه لقصة ابني أدم في قوله تعالي:
وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ ابْنَيْ آدَمَ بِالْحَقِّ إِذْ قَرَّبَا قُرْبَاناً فَتُقُبِّلَ مِن أَحَدِهِمَا وَلَمْ يُتَقَبَّلْ مِنَ الآخَرِ
(70)
👈قَالَ لأقْتُلَنَّكَ قَالَ إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ(27)لَئِن بَسَطتَ إِلَيَّ يَدَكَ لِتَقْتُلَنِي مَا أَنَاْ بِبَاسِطٍ يَدِيَ إِلَيْكَ لَأَقْتُلَكَ إِنِّي أَخَافُ اللّهَ رَبَّ الْعَالَمِينَ(28)إِنِّي أُرِيدُ أَن تَبُوءَ بِإِثْمِي وَإِثْمِكَ فَتَكُونَ
(71)
👈مِنْ أَصْحَابِ النَّارِ وَذَلِكَ جَزَاء الظَّالِمِينَ(29)فَطَوَّعَتْ لَهُ نَفْسُهُ قَتْلَ أَخِيهِ فَقَتَلَهُ فَأَصْبَحَ مِنَ الْخَاسِرِينَ(30)فَبَعَثَ اللّهُ غُرَاباً يَبْحَثُ فِي الأَرْضِ لِيُرِيَهُ كَيْفَ يُوَارِي سَوْءةَ أَخِيهِ قَالَ يَا وَيْلَتَا أَعَجَزْتُ
(72)
👈 أَنْ أَكُونَ مِثْلَ هَـذَا الْغُرَابِ فَأُوَارِيَ سَوْءةَ أَخِي فَأَصْبَحَ مِنَ النَّادِمِينَ(31) مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ كَتَبْنَا عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنَّهُ مَن قَتَلَ نَفْساً بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعاً
(73)
👈وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعاً وَلَقَدْ جَاءتْهُمْ رُسُلُنَا بِالبَيِّنَاتِ ثُمَّ إِنَّ كَثِيراً مِّنْهُم بَعْدَ ذَلِكَ فِي الأَرْضِ لَمُسْرِفُونَ(32)(المائدة 27 –32)
والملاحظ في النص القرآني السابق عدم ذكر أسماء ابني أدم في القصة ، كما يلاحظ
(74)
👈في هذه الآيات إشارة قرآنية لأول تشريع بتحريم القتل في تاريخ البشرية ومن الطبيعي أن يكون هذا التشريع شرعه الله لأبناء قابيل وسائر أبناء أدم ونسلهم في هذا الزمن وكان من الطبيعي أن يقول الخالق سبحانه وتعالي: من أجل ذلك كتبنا علي بني قابيل أو قايين ولا يقول من أجل ذلك كتبنا
(75)
👈علي بني إسرائيل لأن بني إسرائيل كما تقول التوراة هم أبناء يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم عليهم السلام فإسرائيل كما يزعم اليهود هو النبي يعقوب عليه السلام فهل ترك الله البشرية بلا تشريع للقتل حتى زمن النبي يعقوب(إسرائيل حسب زعمهم) أم هناك تحريف متعمد من اليهود لأسم إسرائيل
(76)
👈وإلصاقه بالنبي يعقوب عمداً لإخفاء حقيقة صاحب هذا الاسم فأراد القرآن أن يفضح أمرهم بصورة غير مباشرة؟الحقيقة هي أن الله أراد فضح أمرهم فأشار إلي اسم قاتل هابيل والذي أخفي اليهود اسمه وحقيقته بالتوراة ومن أجل جريمته الشنعاء وضع الله أول تشريع لتحريم القتل بغير حق علي أبناء
(77)
👈هذا القاتل وأتباعه الذين يعتبرون أبنائه من الناحية العقائدية لأنهم يؤمنون به وبأفكاره فالبنوة في الدين عند الله ليست بنوة النسب ولكن بنوة تبني فكر الأب الروحي أو صاحب العقيدة يستدل علي ذلك من قول نوح عندما طلب من الله أن ينجي معه ابنه الكافر الذي رفض الركوب معه في السفينة
(78)
👈ولم يؤمن بدعوة ونبوة نوح تحقيقاً لوعده له بأنه سينجي معه أهله فأوضح الله له أن هذا الابن ليس من أهله لأنه لم يعمل صالحاً وبالتالي فالقرآن يشير من خلال ذلك إلي أن أهل أي نبي هم من يؤمنون بدعوة النبي وليس أبنائه الذين من نسله فمن يؤمن به من أبناء نسله يدخل في بنوته وأهله
(79)
👈ومن لا يعمل منهم عملاً صالحاً ولو دخل في دينه يستبعد من هذه الأهلية
🗝️قال تعالي في قصة نوح :
وَأُوحِيَ إِلَى نُوحٍ أَنَّهُ لَنْ يُؤْمِنَ مِنْ قَوْمِكَ إِلَّا مَنْ قَدْ آمَنَ فَلا تَبْتَئِسْ بِمَا كَانُوا يَفْعَلُونَ(36)وَاصْنَعِ الْفُلْكَ بِأَعْيُنِنَا وَوَحْيِنَا
(80)
👈وَلا تُخَاطِبْنِي فِي الَّذِينَ ظَلَمُوا إِنَّهُمْ مُغْرَقُونَ(37)وَيَصْنَعُ الْفُلْكَ وَكُلَّمَا مَرَّ عَلَيْهِ مَلَأٌ مِنْ قَوْمِهِ سَخِرُوا مِنْهُ قَالَ إِنْ تَسْخَرُوا مِنَّا فَإِنَّا نَسْخَرُ مِنْكُمْ كَمَا تَسْخَرُونَ(38)فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ مَنْ يَأْتِيهِ عَذَابٌ
(81)
👈يُخْزِيهِ وَيَحِلُّ عَلَيْهِ عَذَابٌ مُقِيمٌ(39)حَتَّى إِذَا جَاءَ أَمْرُنَا وَفَارَ التَّنُّورُ قُلْنَا احْمِلْ فِيهَا مِنْ كُلٍّ زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ وَأَهْلَكَ إِلَّا مَنْ سَبَقَ عَلَيْهِ الْقَوْلُ وَمَنْ آمَنَ وَمَا آمَنَ مَعَهُ إِلَّا قَلِيلٌ(40)وَقَالَ ارْكَبُوا
(82)
👈فِيهَا بِسْمِ اللَّهِ مَجْرَاهَا وَمُرْسَاهَا إِنَّ رَبِّي لَغَفُورٌ رَحِيمٌ(41)وَهِيَ تَجْرِي بِهِمْ فِي مَوْجٍ كَالْجِبَالِ وَنَادَى نُوحٌ ابْنَهُ وَكَانَ فِي مَعْزِلٍ يَا بُنَيَّ ارْكَبْ مَعَنَا وَلا تَكُنْ مَعَ الْكَافِرِينَ(42)قَالَ سَآوي إِلَى جَبَلٍ يَعْصِمُنِي
(83)
👈مِنَ الْمَاءِ قَالَ لا عَاصِمَ الْيَوْمَ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ إِلَّا مَنْ رَحِمَ وَحَالَ بَيْنَهُمَا الْمَوْجُ فَكَانَ مِنَ الْمُغْرَقِينَ(43)وَقِيلَ يَا أَرْضُ ابْلَعِي مَاءَكِ وَيَا سَمَاءُ أَقْلِعِي وَغِيضَ الْمَاءُ وَقُضِيَ الْأَمْرُ وَاسْتَوَتْ عَلَى الْجُودِيِّ وَقِيل
(84)
👈بُعْداً لِلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ(44)وَنَادَى نُوحٌ رَبَّهُ فَقَالَ رَبِّ إِنَّ ابْنِي مِنْ أَهْلِي وَإِنَّ وَعْدَكَ الْحَقُّ وَأَنْتَ أَحْكَمُ الْحَاكِمِينَ(45)قَالَ يَا نُوحُ إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِكَ إِنَّهُ عَمَلٌ غَيْرُ صَالِحٍ فَلا تَسْأَلْنِ مَا لَيْسَ لَكَ
(85)
👈بِهِ عِلْمٌ إِنِّي أَعِظُكَ أَنْ تَكُونَ مِنَ الْجَاهِلِينَ(46)قَالَ رَبِّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أَسْأَلَكَ مَا لَيْسَ لِي بِهِ عِلْمٌ وَإِلَّا تَغْفِرْ لِي وَتَرْحَمْنِي أَكُنْ مِنَ الْخَاسِرِينَ(47)
(هود 36 –47)
فأهل وأبناء إبليس كل من يؤمنون بفكره ويطيعون أوامره
(86)
👈وأهل وأبناء قابيل كل من يطيعونه وينصرونه ويؤمنون بعقيدته وعلي ذلك فإسرائيل هو اسم قابيل في القرءان والذي حرم الله علي أبنائه(أتباعه وأنصاره بني إسرائيل)سواء كانوا من نسله أو من نسل غيره أول تحريم لقتل أي نفس بدون قصاص أو بغير حق ومن يفعل ذلك فكأنما قتل الناس جميعاً
(87)
👈ومن يحيها فكأنما أحي الناس جميعاً وإسرائيل اسم عبري مكون من مقطعين إسر + إيل ، وإيل اسم الله كما نوهنا سابقاً وإسر أسم عبري بمعني يصارع أو يحارب أو يجاهد وبهذا يكون إسرائيل بمعني مصارع الله أو المحارب لله أو المتحدي لله وهذا نفس معني قابيل في العبرية التي تعني
(88)
👈المشتكي علي الله أو المتظلم منه أو المتحدي لله … الخ كما سبق وأن شرحنا فكلها كلمات تعطي معني واحد أو قريب من بعضه وعلي ذلك فالقرآن ذكر قابيل بأهم أسم يشير إليه في العبرية وهو إسرائيل المتحدي لله والمحارب لدينه وهو الاسم الذي أخفاه اليهود وحرفوا التوراة من أجله
(89)
👈ونسبوه ليعقوب النبي زورا وبهتاناً في قصة توراتية مزيفة ينضح الكذب من كل ثناياها.
🗝️النبي يعقوب ليس إسرائيل في التوراة:
في الإصحاح 32 من سفر التكوين بالتوراة جاء سبب تسمية يعقوب بإسرائيل علي النحو التالي :
22 - ثُمَّ قَامَ فِي تِلْكَ اللَّيْلَةِ وَاخَذَ امرأتيه
(90)
👈وَجَارِيَتَيْهِ وأولاده الأحد عَشَرَ وَعَبَرَ مَخَاضَةَ يَبُّوقَ.
23-أخذهم وأجازهم الْوَادِيَ وأجاز مَا كَانَ لَهُ.
24-فَبَقِيَ يَعْقُوبُ وَحْدَهُ. وَصَارَعَهُ إنسان حَتَّى طُلُوعِ الْفَجْرِ.
25-وَلَمَّا رأى انَّهُ لا يَقْدِرُ عَلَيْهِ ضَرَبَ حُقَّ فَخْذِهِ فَانْخَلَعَ
(91)
👈حُقُّ فَخْذِ يَعْقُوبَ فِي مُصَارَعَتِهِ مَعَهُ.
26-وَقَالَ: «أطلقني لأنه قَدْ طَلَعَ الْفَجْرُ» فَقَالَ:«لا أطلقك إن لَمْ تُبَارِكْنِي».
27- فسأله: «مَا اسْمُكَ؟» فَقَالَ: «يَعْقُوبُ».
28- فَقَالَ: «لا يُدْعَى اسْمُكَ فِي مَا بَعْدُ يَعْقُوبَ بَلْ إسرائيل لأنك جَاهَدْتَ
(92)
👈مَعَ اللهِ وَالنَّاسِ وَقَدِرْتَ».
29-وسأله يَعْقُوبُ:«اخْبِرْنِي بِاسْمِكَ» فَقَالَ:«لِمَاذَا تَسْالُ عَنِ اسْمِي؟»وَبَارَكَهُ هُنَاكَ.
30-فَدَعَا يَعْقُوبُ اسْمَ الْمَكَانِ «فَنِيئِيلَ» قَائِلا:«لأني نَظَرْتُ اللهَ وَجْها لِوَجْهٍ وَنُجِّيَتْ نَفْسِي».
31- وأشرقت لَهُ
(93)
👈الشَّمْسُ إذ عَبَرَ فَنُوئِيلَ وَهُوَ يَخْمَعُ عَلَى فَخْذِهِ
32- لِذَلِكَ لا يأكل بَنُو إسرائيل عِرْقَ النَّسَا الَّذِي عَلَى حُقِّ الْفَخْذِ إلى هَذَا الْيَوْمِ لأنه ضَرَبَ حُقَّ فَخْذِ يَعْقُوبَ عَلَى عِرْقِ النَّسَا.
من النصوص التوراتية السابقة نجد
يتبع 👇(94)
👈في أول القصة يعقوب يصارع إنسانا ويغلبه وفي نهايتها نكتشف أنه كان يصارع الله وأنه أنتصر علي الله في مصارعته هذه( تعالي الله عما يقولون علواً كبيراً )فباركه الله وسماه إسرائيل لأنه صارع أو جاهد الله فقدر عليه أي غلبه.
فهل هذا كلام يعقل؟وهل ظهر له الله سبحانه وتعالي في صورة
(95)
👈رجل وهو الذي تجلي للجبل عندما طلب موسي رؤيته فجعل الجبل دكاً؟
هل هذا الإله الذي يتكلم عنه بني إسرائيل في هذا السفر هو الله الذي نعرفه؟ وهل يعقوب المذكور هنا الذي صارع الله أو جاهده فغلبه هو يعقوب النبي أم أن في الأمر شيء آخ؟بالقطع القصة كلها مختلقة ومزيفة والغرض منها (96)
👈إخفاء اسم إسرائيل الدجال( قابيل )من التوراة ولصق هذا الاسم بيعقوب لأن اليهود هم أبناء وأتباع وعشيرة وأهل المسيح الدجال والمؤمنون بفكره وعقائده والمروجون لأباطيله وأباطيل إبليس في الماضي والحاضروالمستقبل وسيكونون أول أتباعه عند خروجه ويسرهم الانتساب إليه ولكنهم لا يريدون
(97)
👈التصريح بذلك ولكي يسموا أنفسهم باسمه( بني إسرائيل )ويفتخروا بذلك وينسبوا أنفسهم لنسل يعقوب وإسحاق وإبراهيم كان لابد لهم من اختلاق هذه القصة المشبوهة المفضوحة السابقة ودسها في التوراة ليتسموا باسم بني إسرائيل وليس بني يعقوب دون أن يفتضح أمرهم.لكن القرآن فضح هذه اللعبة
(98)
👈الخبيثة وكشف أن جميع شرار وعصاة بني إسرائيل ليسوا سوي أتباع قابيل أو المسيح الدجال وإبليس ولم يشر القرآن في أي آية إلي أن يعقوب هو إسرائيل وتحدث القرآن عن إسرائيل في آيتين
بقوله تعالي:
كُلُّ الطَّعَامِ كَانَ حِلاًّ لِبَنِي إِسْرائيلَ إِلَّا مَا حَرَّمَ إِسْرائيلُ
(99)
👈عَلَى نَفْسِهِ مِنْ قَبْلِ أَنْ تُنَزَّلَ التَّوْرَاةُ قُلْ فَأْتُوا بِالتَّوْرَاةِ فَاتْلُوهَا إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ(آل عمران:93)
👈أُولَئِكَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ مِنْ ذُرِّيَّةِ آدَمَ وَمِمَّنْ حَمَلْنَا مَعَ نُوحٍ
(100)
👈وَمِنْ ذُرِّيَّةِ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْرائيلَ وَمِمَّنْ هَدَيْنَا وَاجْتَبَيْنَا إِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُ الرَّحْمَنِ خَرُّوا سُجَّداً وَبُكِيّاً(58).مريم
فالآية الأولي تنفي النبوة عن إسرائيل إذ لو كان نبياً لما حرم على نفسه شيئاً دون وحي من الله عز وجل ولو كان نبياً
(101)
👈وفعل ذلك لنزل الوحي وصحح ذلك كما فعل مع محمد صلي الله عليه وسلم في قوله تعالى:
يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ تَبْتَغِي مَرْضَاتَ أَزْوَاجِكَ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ(التحريم:1)
ولم يذكر الله عز وجل إسرائيل أبداً بصفة النبوة بينما يعقوب
(102)
👈تم ذكره مع الأنبياء ولم يحرم يعقوب على نفسه شيئاً أبداً وفقاً للقرآن الذي قصَّ علينا أهم أحداث حياة يعقوب عليه السلام.
والآية 58 من سورة مريم لم تقل أن إسرائيل(قابيل)كان نبياً ولكن أكدت أن الله أتخذ من الصالحين من ذريته وذرية إبراهيم وذرية من حُمل في السفينة مع نوح أنبياء(103)
👈وبني إسرائيل كان منهم الصالحون ومنهم الكفرة والفسقة والمفسدون في الأرض وقتلة الأنبياء كما جاء في قصصهم بالقرآن وقد أنعم الله عليهم بنعم كثيرة فكفر أغلبهم بها قال تعالي:
لَقَدْ أَخَذْنَا مِيثَاق بَنِي إِسْرائيلَ وَأَرْسَلْنَا إِلَيْهِمْ رُسُلاً كُلَّمَا جَاءَهُمْ رَسُولٌ
(104)
👈بِمَا لا تَهْوَى أَنْفُسُهُمْ فَرِيقاً كَذَّبُوا وَفَرِيقاً يَقْتُلُونَ (المائدة:70)
👈يَا بَنِي إِسْرائيلَ اذْكُرُوا نِعْمَتِيَ الَّتِي أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ وَأَنِّي فَضَّلْتُكُمْ عَلَى الْعَالَمِينَ(البقرة:47)
👈وَلَقَدْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ بَنِي إِسْرائيلَ
(105)
👈وَبَعَثْنَا مِنْهُمُ اثْنَيْ عَشَرَ نَقِيباً وَقَالَ اللَّهُ إِنِّي مَعَكُمْ لَئِنْ أَقَمْتُمُ الصَّلاةَ وَآتَيْتُمُ الزَّكَاةَ وَآمَنْتُمْ بِرُسُلِي وَعَزَّرْتُمُوهُمْ وَأَقْرَضْتُمُ اللَّهَ قَرْضاً حَسَناً لَأُكَفِّرَنَّ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَلَأُدْخِلَنَّكُمْ
(106)
👈جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ فَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ مِنْكُمْ فَقَدْ ضَلَّ سَوَاءَ السَّبِيلِ(المائدة:12)
👈وَلَقَدْ بَوَّأْنَا بَنِي إِسْرائيلَ مُبَوَّأَ صِدْقٍ وَرَزَقْنَاهُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ فَمَا اخْتَلَفُوا حَتَّى جَاءَهُمُ الْعِلْمُ
(107)
👈إِنَّ رَبَّكَ يَقْضِي بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِيمَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ(يونس:93)
وقد أشار القرآن إلي أن بني إسرائيل كانوا موجودين قبل الطوفان ومنهم من آمن مع نوح وركب معه في السفينة وهو ما يدل علي أن إسرائيل كان موجوداً قبل الطوفان وأنه قابيل
قال تعالي:
(108)
👈وَآتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ وَجَعَلْنَاهُ هُدًى لِّبَنِي إِسْرَائِيلَ أَلاَّ تَتَّخِذُواْ مِن دُونِي وَكِيلاً ذُرِّيَّةَ مَنْ حَمَلْنَا مَعَ نُوحٍ إِنَّهُ كَانَ عَبْداً شَكُوراً(الإسراء:3)
فالآية تشير أن بني إسرائيل هم من ذرية من ركب مع نوح في السفينة وهذه الآية واردة في (109)
👈سورة الإسراء التي تسمي أيضاً كما جاء بكل التفاسير سورة بني إسرائيل وبنفس السورة القضاء الذي قضاه الله علي بني إسرائيل بعد الإفسادتين اللتين سيفسدانها في الأرض وبعد العلو الكبير الذي سيعلونه في نهاية الزمان بعد أن يجمعهم من شتات الأرض في فلسطين وتكون نهايتهم مع نهاية المسيح(110)
👈الدجال كما جاء بالأحاديث النبوية وهو ما نشهده الآن من علو بني إسرائيل( اليهود الذين يقودون حركة الصهيونية العالمية التي تمهد لخروج الدجال وتمثل حكومة العالم الخفية تحت قيادته)(111)
✍️انتهى ثريد رقم(4)_الدجال الى ان القاكم بالثريد التالي وهو "ست هو قايين (قابيل) في التوراة"
لكم مني تحياتي 💐

جاري تحميل الاقتراحات...