عمرو العلوي
عمرو العلوي

@amralalawi

5 تغريدة 2 قراءة Dec 18, 2022
لما تفهم مشكلتك الأولى سواء كانت في طفولة أو موقف خلّف ورائه اثر مزعج أو صدمة تسببت في تغيير مفاهيم كثيرة عندك من منظور مشاعري، راح يصبح فهمك لإندفاعاتك أو تجنبك المستمر أمر مفهوم ومنطقي، لأنه يشرح السبب تماما من خلال سياق زمني..
أنت غالبا تحمي جزء بطريقة لا تخدم نموك.
أنت تحمي جزء خوفا من الألم لأنها غريزة فطرية في اللاوعي، تبني جدار حماية من أجل البقاء في أمان
وفي نفس الوقت، جزء أخر يبحث عن اشباع الرغبة والاحتياج والنمو، غريزة من أجل التكيف مع البيئة والتطور
غريزتين يعيشون داخلك بتصارع بين مد وجزر، مرة هنا ومرات هناك : دون عيش تجربة متكاملة
في نهاية الأمر، أنت تقوم بعمل يخدم أجزائك لكن بطريقة لا تخدم كل جزء بالضرورة، هنا يبدأ الصراع والاضطراب، ليش؟
لأن الإنسجام والتوافق الدافق ضاع، صار هناك عدم تقابل في المصلحة وطريقة عملها بين أجزائك، هذا ما تفعله الأحداث الصادمة بنا : تجعلنا ننقسم في الداخل ونعيش تضاد مربك.
الحل؟
البدء في نزع فتيل الصراع بين أجزائك من خلال تسوية المشاعر الضاغطة في أحد الجانبين لإعادة الأمور لنصابها الطبيعي.
إما تخفيف حدة الحماية المفرطة أو قوة الرغبة في النمو وتلبية الإحتياج، لابد من تخفيف شدة الضغط ، لأن الاستمرار في الصراع يولد انفجار :نفسي، صحي، حياتي عام
هذه العملية تحتاج وعي وعملية فيها التزام، نية واضحة وقوية..

جاري تحميل الاقتراحات...