هيثم طلعت
هيثم طلعت

@ibn_badys

15 تغريدة 706 قراءة Nov 01, 2022
الحمد لله
بينما يحارب دعاة العلمانية من أجل فتنة المسلمين عن دينهم، وبينما تعاني أجنداتهم من الإفلاس على أرض الواقع، إذا بالمسلم حديثا أندور تيت يخرج علينا في حوار مبهر ليركز على زيف العلمانية.
في هذا الثريد سأنقل أهم ما قاله أندرو تيت والذي يعد ظاهرة في حد ذاته فاقرأ الثريد
👇
تخطت مشاهدات الحوار في أول يوم حاجز المليون مشاهدة.
تخيّل أجندات تُنفق عليها المليارات ثم يكون حوار واحد أشد أثرا منها.
انتظروا تبعات "ظاهرة أندرو تيت" على عقل النشء الغربي إن شاء الله.
ولا أستبعد أن يدخل في الإسلام أضعاف مَن ضل عن دينه على يد المشروع العلماني العربي.
سبحان الله: كنّا نتمنى منذ شهور أن يُعزَّ الله الإسلام بشخصية مثل جوردان بيترسون فأسلم أندرو تيت.
وأندرو تيت من أكثر الشخصيات تأثيرًا في العالم الغربي.
تخيل عندما يجتمع اليوتيوب والفيس والإنستجرام ليحذفوا قنواته وما زال من أكثر الشخصيات بحثًا عنه على مواقع التواصل.
إنه ظاهرة فعلا
سأنقل بعض الجواهر التي قالها تيت، وسأضع إضافات بسيطة، يقول:
1- نحن نعيش نسخة موازية من الواقع وهي أننا موجودون على مواقع التواصل الاجتماعي المختلفة، وهذا واقع موازي متكامل.
فعندما تُحذَف من هذا الواقع الموازي مجموعة من الحقائق ( مثل النقد الموجه للنسوية والمثلية وغيرها )
ثم يجري بعد حذف هذه الحقائق توجيه الخوارزميات لتختار لك ولأولادك الثقافة الموجهة التي يريدون، فبهذه الطريقة يتم التأثير فعليًا على قرارات البشر وتصوراتهم.
هل تستطيع أن تحصي عدد الأشخاص الذين يعيشون بسلوكيات وتصورات خاطئة أسستها مواقع التواصل هذه؟
2- في الدول الديكتاتورية أنت تعرف المواضيع التي لا يباح لك الخوض فيها، وبالتالي لا تقع في مشاكل.
أما في النظام العلماني الغربي اليوم فهم يعطونك وهم الحرية: افعل ما تشاء وقل ما تحب.
لكنهم يتحكمون بالخطاب وبما ينبغي أن يصل للناس بطرق أخرى كثيرة.
3- عندما لا تبيع روحك للأجندة الليبرالية فأنت تشكل خطرا.
4- الفرق بين حرية التعبير في العلمانية وبين الديكاتورية هو فقط في أسلوب التحكم، فكلاهما يتحكم لكن لكلٍ طريقته.
وإلا فلماذا يتم فرض النسوية في النظام الليبرالي اليوم؟
لماذا يتم الإجبار على التطبيع مع الشذوذ الجنسي؟
5- الليبرالية الغربية تريدك أن تبدو مختلفا: مسلم – مسيحي – ملحد - أسود – أبيض، لكن لابد أن تفكر معهم بنفس الطريقة.
ولو فكرت بطريقة مختلفة فأنت إنسان سيء.
فهم يحبون اختلاف الشكل حتى يَظهروا بمظهر التسامح، لكنهم يريدون منك أن تقول نفس الشيء وأن تؤمن بنفس الشيء -شاهد توجيهات ماكرون-
6- عندما تخرج عن النص وتخرج عن الخط المرسوم لك في النظام العلماني ساعتها لن يكونوا متسامحين معك، ولن يهمهم تنوع الأفكار – انظر قناة رواسخ التي تناولت ملفات المثلية الجنسية بأوراق علمية- فتم حجبها من اليوتيوب حين بدأت تنتشر.
العلمانية هي نفاق كوكبي لا مثيل له في التاريخ البشري.
7- التسامح عندهم ليس من أجل نشر الفكر المخالف لهم، وإنما لإلزامك بقبول الانحلال الأخلاقي وإلا فأنت غير متسامح.
وعليك بأن تقبل أن يرى أطفالك أشياءا لا ينبغي لك أن تقبلها، وإلا فأنت أيضًا غير متسامح.
هم يريدون التسامح الذي تفقد معه بوصلة المقاومة الفطرية والفرق بين الصواب والخطأ.
8- إذا خالفْت الثقافة الليبرالية وعندك في نفس الوقت كمية جيدة من الثروات، فهنا يظهر العبء الذي تتحمله الليبرالية دائمًا وهو أنها تقوم باستعمارك وتدمير قوتك وسلب ثرواتك لنشر قيم التسامح في بلدك.
9- الغرب ليست عنده أخلاق حقيقية هم عندهم أخلاق نفعية مصلحية.
10- الغرب لا يخبرك بما يريدك أن تقتنع به لكن سيوجه كل الخوارزميات نحو ذلك الشيء وسيُسكت كل الأصوات المرتفعة المعارضة.
11- الشهوات ثقب أسود ولا يمكن أبدًا ملؤه، ولن تكتفي بأي كم من المثيرات مهما كان، ومن أجل ذلك ففي لحظة معينة لابد أن تُقيد نفسك.
إذن فالخيار الوحيد هو الرضا التام.
12- النسوية طبقا لقيادات الموجة الثانية من النسوية في الغرب، أدت لحالة تعاسة عند النساء غير مسبوقة.
وفي استبيان آخر تبين أنَّ 80% من النساء اعترفن أن إعطاء الأولوية للعمل على حساب الأمومة يؤدي لآلام نفسية واكتئاب.
13- الأسر التقليدية أكثر صحة نفسية وتمثل نموذجا مثاليا لحياة سوية.
14- الغرب يريد تضخيم النسوية لسببين: يريدون جني أرباح مضاعفة من الضرائب بعمل المرأة، ويريدون إبعاد المرأة عن البيت فيتربى الأطفال في كنف تلقين ما تريده البروباجندا الغربية.
15- المسلمون هم الوحيدون الذي يقفون في وجه الآلة الإعلامية، ويقولون يجب تدريس هذا ولا يجوز تدريس هذا.
16- الإسلام آخر دين على هذا الكوكب.
17- لا يوجد أحد يخاف من الإله ويقف عند حدود ما يأمر به الإله اليوم في العالم سوى المسلمين.
18- ليس هناك إله يخشى الناس السخرية منه في العالم اليوم سوى الله في الإسلام.
رابط الحلقة: youtube.com

جاري تحميل الاقتراحات...