لا يوجد كلام لتهدئة الغضب مع أقلام الصحافة المأجورة ، يبدأ السرد الإعلامي في البناء، قال الصحفيون الذين انحازوا علانية إلى مراكش إنه سيكون هناك انقلاب للإطاحة بالقمة العربية، وتأييد ضمنيًا صمت الجزائر ، واتهم بوريطة ضمنيًا بتنظيم استفزاز سراً بدأت من الخريطة المبتورة ،
لمراكش بلمقابل ،الصحراء الغربية قضية أُممية أما صيحات النواعِت من من أمثال فيصل القاسم وأمثالة من شرذمة التشدُق من خلف الشاشات العربية لخدمة أجُندة أل صهيُون مُقابل خدمات شخصية أو مصلحة داتية قد فشلوا مُسبقا وستجهض كل بداية جديدة لهم لأن الشعب الجزائري والشعوب العربية تُدرك
الحقيقة أن الجزائر خادمة لأي قومية عربية ولوحدة جغرافية الأوطان وتحرُرِها .
@rattibha
@rattibha
جاري تحميل الاقتراحات...