" إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ " (49)سورة القمر
وفي ظلال القرآن تعلمت أنه لا مكان في هذا الوجود للمصادفة العمياء ، ولا للفلتة العارضة : إنا كل شيء خلقناه بقدر ،،وخلق كل شيء فقدره تقديرا ، وكل أمر لحكمة .ولكن حكمة الغيب العميقة قد لا تتكشف للنظرة الإنسانية القصيرة
وفي ظلال القرآن تعلمت أنه لا مكان في هذا الوجود للمصادفة العمياء ، ولا للفلتة العارضة : إنا كل شيء خلقناه بقدر ،،وخلق كل شيء فقدره تقديرا ، وكل أمر لحكمة .ولكن حكمة الغيب العميقة قد لا تتكشف للنظرة الإنسانية القصيرة
"فعسى أن تكرهوا شيئا ويجعل الله فيه خيرا كثيرا "،"وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم ، وعسى أن تحبوا شيئا وهو شر لكم . والله يعلم وأنتم لا تعلمون".. والأسباب التي تعارف عليها الناس قد تتبعها آثارها وقد لا تتبعها ، والمقدمات التي يراها الناس حتمية قد تعقبها نتائجها وقد لا تعقبها .
ذلك أنه ليست الأسباب والمقدمات هي التي تنشئ الآثار والنتائج ، وإنما هي الإرادة الطليقة التي تنشئ الآثار والنتائج كما تنشئ الأسباب والمقدمات سواء : ( لا تدري لعل الله يحدث بعد ذلك أمرا ) .. ( وما تشاءون إلا أن يشاء الله ) ..
والمؤمن يأخذ بالأسباب لأنه مأمور بالأخذ بها ، والله هو الذي يقدر آثارها ونتائجها والاطمئنان إلى رحمة الله وعدله وإلى حكمته وعلمه هو وحده الملاذ الأمين ، والنجوة من الهواجس والوساوس "الشيطان يعدكم الفقر ويأمركم بالفحشاء ، والله يعدكم مغفرة منه وفضلا ، والله واسع عليم"
(الظلال)
(الظلال)
جاري تحميل الاقتراحات...