abu maxen
abu maxen

@Abu_Maxen

10 تغريدة 1 قراءة Nov 02, 2022
عندما كان شيء من الفطرة باقية في الشعب الفرنسي،
كانت هناك تقاليد عند الفرنسيين يسمون الفتاة التي بلغت سن 25 عانس ويطلقون عليها إسم Catherinette ويقومون بتشهيرها في حفلة و يتمنون لها الزواج وإنهاء حياة العزوبية. كانت مهمة المرأة واضحة أن تصبح زوجة وربة بيت تعتني بزوجها وأبنائها.
هذه الصورة من عام 1909 لفتيات تعدت ال25 عاما.
للعلم في هذه الحقبة من تاريخ فرنسا كانت كثير من مناحي الحياة العامة على الفطرة.
- الإختلاط كان غير موجود وكانت مدارس للبنين ومدارس للبنات منفصلة.
-كانت العلاقات وإنجاب الأطفال في إطار الزواج.
-وكان عار عندهم أن تتخذ المرأة خليلا خارج إطار الزواج وعار عندهم ان تنجب خارج إطار الزواج.
-كانت الخيانة الزوجية جريمة في قوانين عدة دول أوروبية.
-كانت النساء في فرنسا وأوروبا تعرف أن مستقبلها في الزواج وإنجاب الأطفال والإعتناء بزوجها وأبنائها وبيتها وكانت معدلات الخصوبة عالية
لكن عندما ظهرت الموجة الثانية للفيمينيزم خربت كل تلك الفطرة التي كانت فيهم. تفككت الأسرة والمجتمع.
وخرجت المرأة عن مهمتها في المجتمع واهملت الزواج والأسرة والإنجاب التي صورتها النسوية أنها مشينة ومحقرة في حقها من أمثال سيمون دي بوفوار التي أفسدت اجيالا كاملة واخرجتها عن الفطرة.
فشاع تحرر المرأة والفسق والشذوذ و وأصبحت الفتيات لا يفكرن في الزواج ولا في الإنجاب. فخرب الإنسان فكريا وحتى وجوديا إذ أنهم اليوم مهددون بالانقراض حرفيا!
والدولة الفرنسية مجبرة أن تأتي بالمهاجرين من دول عربية وأفريقية لكي يستمر مجتمعهم وجيشهم ويستمر اقتصادهم ولا ينهار.
ونظرية الإستبدال الكبير التي يتحدث عنها اليمين المتطرف واقعية وصحيحة وهي من نتائج تطبيق أفكار النسوية في تحرر المرأة ولهثها وراء العمل وأوهام تحقيق الذات والإستقلالية، فتسببت في عزوف المرأة الفرنسية عن وظيفتها المهمة في الإنجاب وسببت تدمير الإنسان وتفكيك الأسرة وتخريب المجتمع.
فلم يعد الفرنسيون يتزوجون ولا ينجبون كالسابق بينما المهاجرون الوافدون هم من يرفع تعداد السكان وهم من يلدون بنسب عالية.
والهجرة أتت كحل لدعم تعداد السكان ودعم الإقتصاد كي لا ينهار.
فالتركيبة الإجتماعية وحتى الجينية للشعب الفرنسي بدأت تتغير بفعل توافد المهاجرين إلى فرنسا وأوروبا.
مثلا المسلمون اليوم يمثلون 10% من سكان فرنسا.
فما يسمى نظرية الإستبدال ليست نظرية بل هي واقعية و موجودة عندنا في القرآن الكريم كعقاب لمن خالف أمر الله.
يقول الله تعالى :
(وإن تتولوا يستبدل قوما غيركم ثم لا يكونوا أمثالكم)
فعلينا حقا أن نخشى غضب الله وسخطه بسبب تقليدنا للغرب في أفكاره ونمط معيشته، خاصة النسوية التي تفسد النساء وتهدم الفطرة وتزيح حكم وشرع الله وتستبدله بشرع الكفاروالمشركين وتستهدف الزواج وتفكك الأسرة وتهدم المجتمع.
فنفس المسببات ستؤدي حتما إلى نفس النتائج، وسنن الله لا تحابي أحدا.
ونهجنا لهذا الطريق سيؤدي بنا حتما إلى الخراب الذي وصل إليه الغرب.
للأسف هذا توجه تفرضه دول الغرب على الدول الإسلامية تحت مسمى المنظمات الدوليةوالإتفاقيات وقد شرعت في تطبيقه ميدانيا بازاحة العمل بالشريعة وتطبيع شرعهم.
نسأل الله أن يحفظ بلاد المسلمين من مكرهم ويرد كيدهم إلى نحورهم

جاري تحميل الاقتراحات...