علي الوذين
علي الوذين

@alwoothain

8 تغريدة 36 قراءة Nov 18, 2022
أشهر مظاهر التشبه بالنساء في الغرب ما يسمى Drag Queen، و هو حين يلبس رجل ملابس واكسسوارات نسائية ملونة ملفتة للنظر و يضع مساحيق كثيرة وصارخة ويلبس شعر مستعار. عادة يكون الهدف هو الاستعراض و الترفيه. تاريخيا لم يكن الدراغ كوين مثليّ، لكنه تحول لاحقا إلى أحد مظاهر المثلية الغربية🧵
ارتبط تشبه الرجال بالنساء بالمسرح منذ مئات السنين، و خصوصا فترة مسرح شكسبير في أواخر القرن ١٦. وبسبب ارتباط المسرح بالكنيسة لم يكن يسمح للنساء بالتمثيل على الخشبة، لذلك كان من يؤدي الأدوار النسائية هم رجال بملابس نساء وكان يزعجهم أن الملابس طويلة وتسحب على الخشبة فأصبح اسمهم Drag
في المسرح و الدراما الكويتية الرائدة، اشتهر الفنان الراحل عبدالعزيز النمش بالأدوار النسائية، و خصوصا الشخصية الأشهر "ام عليوي". أداءه لدور نسائي كان غالبا بسبب عدم وجود شخصية نسائية مناسبة في فرقة المسرح التي كان يعمل معها، و بسبب اتقانه للأدوار النسائية استمر فيها
اشتهرت شخصية الدراغ في بدايات القرن العشرين، لأنها كانت جزء مهم من مسرح فودفيل في الغرب. و هو مسرح شعبي يتميز بخليط من المشاهد الموسيقية و الكوميدية الاستعراضية. و هناك ظهرت شخصية سميت: ملكة السحب Drag Queen و هو الممثل جوليان التنغ، والذي كان أجره أعلى من أجر تشارلي تشابلن
كان التشبه بالنساء مقبول على المسرح فقط، لكن خلال فترة منع الكحول في امريكا انتشرت نوادي ليلية غير نظامية، و كانت تقبل دخول المثليين الذين يتشبهون بالنساء لأنها بعيدة عن القانون. و في الستينات كانت المافيا الايطالية في نيويورك تحمي حانات المثليين التي يكثر فيها المتشبهين بالنساء
مع بداية هذا القرن و قبول المثلية في الفضاء العام الغربي، بدأت شخصيات الدراغ كوين تظهر في الإعلام. لكن أكثر ما ساعد على انتشارها هو النجاح الكبير لبرنامج تلفزيون واقع RuPaul’s Drag Race، الذي بدأ عام ٢٠٠٩ وحصل على الكثير من الجوائز وهو من أنجح البرامج جماهيريا في تاريخ التلفزيون

جاري تحميل الاقتراحات...