د. عبدالله الفيفي
د. عبدالله الفيفي

@alfaifawiP

8 تغريدة 9 قراءة Nov 02, 2022
لستُ بحاجة إلى إقناع أحد بأنني مؤمن لأنّ الإيمان مسألة بين الإنسان وربه.
ولكن لأنّه يوجد كثير من الناس لم يسمعوا طرحاً بهذا الشكل الذي أقدمه يستنكرونه، ويتوقعون بأنّه ليس من الإسلام في شيء.
بينما هو مذهب أصيل في الإسلام يسمى (مذهب الفلاسفة).
مذهب الفلاسفة المسلمين بدأ بمن يُطلَق عليهم الجهمية والقدرية والمعتزلة وانتهى بفلاسفة الصوفية.
ويسميهم الحشوية (الزنادقة).
أنا هنا أقدم لك مذهب هؤلاء "الزنادقة" وأنت اقرأ واسمع وحكّم عقلك وضميرك.
القرن الثاني الهجري شهد سيطرة تامة للمعتزلة، وكانوا هو العمود الفقري للدولة، وهم الشريحة الأكبر بين الناس، وهم الحِراك الفكري الأقوى.
عندما أتحدث عن مذهب الفلاسفة المسلمين فأنا أتحدث عن تيار ظهر منذ القرون الأولى، وسلك طريقاً مختلفاً تماماً عن طريق الحشوية وأهل الأثر والحديث.
تيار يعتمد على التأويل العقلاني والقراءة الباطنية.
تيار ينظر إلى النبي كحكيم متفوّق، وينظر إلى النبوّة كقانون كوني، وينظر إلى الدين كمصلحة للحياة، وينظر للإله كـ منظّم لكل شيء.
تيار يعتمد في تأويلاته على مراعاة التفاوت الطبيعي بين البشر، ولذلك هو يهتم كثيراً بثنائية (الخواص والعوام).
ويقرأ الخطاب الظاهر على أنّه للعوام أكثر منه للخواص.
وأنّ الحكمة الحقيقية هي الحكمة الكونية العامة والشاملة لكل البشر، وأنّ الخطاب الديني في سياقه تبسيط وتقريب لتلك الحكمة.
رتب @rattibha

جاري تحميل الاقتراحات...