٣- النسخة التي كتبت في زمان البخاري وقرئت على الفربري، ثم قابلها بعد ذلك على عدة نسخ، والذي يؤكد ذلك أن الزيادات التي تفردت بها النسخة المقروءة على الفربري والتي رمز لها (فــ) ثابتة في المتن، ولو كان كما قالوا: أن المثبت في متنها رواية أبي الوقت لكانت هذه الزيادات في الحاشية.
٤- وأما رواية أبي الوقت فهي رواية سماعه للصحيح، ولا يلزم من ذكره إسناده لهذه الرواية في أول النسخة أن يكون المثبت في متنها هو رواية أبي الوقت؛ لأن هذا الإسناد هو إسناد سماعه للكتاب.
جاري تحميل الاقتراحات...