5 تغريدة 2 قراءة Dec 26, 2022
لي أربعة يوم ونستي كلها في الفلسفة والعلوم الشرعية وتأثرها بالمنطق اليوناني ومداخل التأثير ده وآثاره، وعن التنظير وعلاقته الإشكالية بمناهج المتقدمين العلماء، وعن الرازي وابن تيمية والمقارنة بينهما، وهي أفكار كنت نسيتها من سنين واستيقظت في نفسي فجأة الفترة الفاتت مع رجوع البهجة
إحساس الحارث نسخة 2018-2019 في قمة النضج الفكري المنها ظل ماشي في انحدار، وفجأة استرجعت فكرة مشروع كتابة مدخل جديد لعلوم الحديث حاسي أنه ممكن يتعامل مع الإشكالات المثارة بشكل أفضل، واللي هي تناوله من مدخل علم اجتماع معرفي بدل المدخل التقليدي القايم على تنظير المتأخرين.
اللي هو مدخل بيتناول علوم الحديث وممارستها من جهة كونها مؤسسة علمية، بما يشمل فهم شروط العلم وآليات الجرح والتعديل والتخريج بوصفها عملية بتتكون في جانب منها من مراجعات أقران ونقد داخلي وفيها قرائن مختلفة لتوثيق كل من النقاد والرواة، مع بيان علاقات الرواة والنقاد، مع نظرية المدار.
للأسف حأضطر أجهض الرجعة دي بسبب الطب، وأقول للعودة الجليلة بتاعة الاهتمام ده:
صحوة ضميرك جات لي بعد ما
قلبي وحناني اديتو غيرك
بعد إيه تطراني
مين اللي قال لك تذكر أسيرك
وترجعله تاني
اوعك تكون ناسي العملتو
فيا واذاني
بعد اللي كان منك شفت غيرك
إنسان بريدني
أرجوك أنساني
في الحقيقة ما أديتو حبي وحناني ولا أي حاجة، لكن انجبرت عليو ساي، عرسوني ليو بالغصب

جاري تحميل الاقتراحات...