تم إغراق الرجال مؤخرا من الإعلام ومن النساء أنفسهن بمعايير مزيفة للرجولة مفادها:
أن الرجل الحقيقي هو الرجل الذي يسمح للمرأة بالعمل،
هو الذي يكون لها فقط ولا يتزوج عليها
هو الذي يلبي لها كل ماتريد
يصبر على تقصيرها وجنونها ولا يعاقبها وغيره..
باختصار رجولة مفصلة حسب المزاج الأنثوي
أن الرجل الحقيقي هو الرجل الذي يسمح للمرأة بالعمل،
هو الذي يكون لها فقط ولا يتزوج عليها
هو الذي يلبي لها كل ماتريد
يصبر على تقصيرها وجنونها ولا يعاقبها وغيره..
باختصار رجولة مفصلة حسب المزاج الأنثوي
كل مايخدم مصالحها ستسميه "رجولة" وأي شيء لا يتم فيه ذلك فهو بالطبع ليس برجولة
-فضربك لها من باب التأديب ليس من الرجولة
-وسيطرتك عليها وعلى تصرفاتها الجامحة ليس برجولة
-القوامة ليست برجولة لأن الحياة مشاركة!
-منعها من أي شيء قد يضر بها ليس برجولة
-فضربك لها من باب التأديب ليس من الرجولة
-وسيطرتك عليها وعلى تصرفاتها الجامحة ليس برجولة
-القوامة ليست برجولة لأن الحياة مشاركة!
-منعها من أي شيء قد يضر بها ليس برجولة
نتيجة لهذا الإغراق من الخِطاب المتَلاعِب أصبح للرجال نوع من العَجز.
فهم غير قادرون على تلبية هذه الصفات المتناقضة مع بربريتهم الطبيعية في أن يكونوا رجال أشاوس
قائدين بفطرتهم مسيطرين على قطيعهم من جانب
وضعيفين ومتساهلين من جانب آخر مع التصرفات
السيئة والسلوك المتفلت
فهم غير قادرون على تلبية هذه الصفات المتناقضة مع بربريتهم الطبيعية في أن يكونوا رجال أشاوس
قائدين بفطرتهم مسيطرين على قطيعهم من جانب
وضعيفين ومتساهلين من جانب آخر مع التصرفات
السيئة والسلوك المتفلت
فليس من الممكن أن توكل لك حماية مجموعة دون أن يكون لك
الصلاحية في السيطرة عليهم وعلى سلوكهم وأين يتحركون
المسؤوليات تعني إعطاء الصلاحيات، عدا ذلك تعتبر عبودية
لا يجب أن تقبل بمهمة دون أن تعطى لك المساحة والحرية لأدائها
الصلاحية في السيطرة عليهم وعلى سلوكهم وأين يتحركون
المسؤوليات تعني إعطاء الصلاحيات، عدا ذلك تعتبر عبودية
لا يجب أن تقبل بمهمة دون أن تعطى لك المساحة والحرية لأدائها
كذلك تعلم القتال، ومواجه المخاوف، والشراسة والاستعداد لإستخدام القوة متى إحتاج الموقف لذلك،فرض السيطرة، إخفِاء الضعف،معاشرة الرجال والاحتكاك بهم دائما
تقليل الجلوس مع النساء وعدم الانجراف خلف العواطف وتعلم التحكم بها.
تقليل الجلوس مع النساء وعدم الانجراف خلف العواطف وتعلم التحكم بها.
وتذكر دائماً وابداً ان الاحترام الممنوح لك في المجتمع هو القيد الذي يحدد مكانتك فيه.
ولذا كان الرسول -صلى الله عليه وسلم- يحث على مكارم الأخلاق فهي من كمال الرجولة
والرفعة في المكانة والطريق لإكتساب الاحترام والتقدير لمن حولك فمن كان سيء الخلق
فلن تحترمه حتى الدواب.
ولذا كان الرسول -صلى الله عليه وسلم- يحث على مكارم الأخلاق فهي من كمال الرجولة
والرفعة في المكانة والطريق لإكتساب الاحترام والتقدير لمن حولك فمن كان سيء الخلق
فلن تحترمه حتى الدواب.
جاري تحميل الاقتراحات...