1- إعتراض سارتَر على كانط في مفهومٍ "النومينون - noumenon" الذي شغلَ الفلسفة والمُشتغلينَ فيها، أي أنَ الألمانيَّ كانط كان يحدد صفات الأشياء من حولنا بأنها تخدعنا لأنها تمتلكُ طبيعةً خاصة بها، وهذا المصطلح كانَ موجود في بداية الفلسفة ويُرادف القَول "الشيء لذاته"،
ويناقضه "الفينو - Phenomenon"، النومينون يَعني أنَ الشيء يمتلك صفاته الخاصة التي لا يمكن لحواسنا إكتشافها، مثلاً نحن أطلقنا إسم الورقة التي يحملها الغُصن، لكنَ في ذاتها هناكَ ما لا يدرسهُ الحِس جيداً لوحده.
2- الضمير هو قصة الإنسان في التغلب على الحياة المادية، لقد أسماه اليونان بـ "كونشنتياه"، يلتقي الضمير بألف تعريف له، إنه الحدود، الثبات، الخير، السخاء، والصوت المحفز للذات والمنادي من الخارج عليها، إن سارتر يبدل الضمير بالوعي، لأن الوعي هو الإمكان في الوجود، هو الذي يجعلك موجودا،
3- الذات لا يَكفي أن تُدركَ ضميرها، لأنها مطموسة في لُغة سِحر الأشياء، أي أن نعودَ إلى ما قالهُ ككيغارد "إنني أبحثُ حتى أدرك الحقيقة لنفسيَّ،
لكنَ بالنسبة لذاتي عليّ أن اجدَ الفكرة التي من أجلها سأموت أو أحيا"، إذاً إننا نخاطب أنفسنا ونوجهُ لها طعناً في ضميرها حتى نصعدَ بالوعي لدرجةٍ عقلانية تتوحد فيها رؤى الفِكر مع متطلبات الحياة.
4- الذات ناقصة تماماً، واللاكمالُ هو طريقها، أما الإدراك هو الفِرشاة التي توضح قصدَ الباطن على لوحة الظاهر، هي فن الوجود والوَزن الذي يعطي للفَشل معيار تجربةٍ أُخرى.
5- نوايانا في تحديد ماهيتنا جميعها تحكمها الرَغبة الناقصة التي تريد أن تستولي على الحَبيب والصديق والاشجار والحيوان حتى تُشبعَ غايتها في تكوين رغبة مُشبَعة وهذا محال.
جاري تحميل الاقتراحات...