ضعها في بالك
نحن نتهم مخالفينا بأنهم يعطون (المرأة والإنسان) حقوقا أكثر من حقوقهم
ومخالفينا يتهموننا بأننا نعطي (الله) حقوقا أكثر من حقوقه!
فعندهم:
-لا يحق لله أن يحرم الأمور التي تندرج تحت بند (الحريات الشخصية)
-ولا يحق له أن يجعل حقوقه أهم من حقوق المخلوقين
-ولا يحق له تفضيل=
نحن نتهم مخالفينا بأنهم يعطون (المرأة والإنسان) حقوقا أكثر من حقوقهم
ومخالفينا يتهموننا بأننا نعطي (الله) حقوقا أكثر من حقوقه!
فعندهم:
-لا يحق لله أن يحرم الأمور التي تندرج تحت بند (الحريات الشخصية)
-ولا يحق له أن يجعل حقوقه أهم من حقوق المخلوقين
-ولا يحق له تفضيل=
=جنس على جنس
-ولا يحق له تفضيل الموحد على المشرك
-بل يجب عليه أن يجعل مناط التفضيل على الأمور التي يعظمونها
-ولا يحق له أن يجعل مكانةالمرأة أقل من المكانةالتي يحددونها
-ولا يحق له أن ينزل مكانةالإنسان عن القدرالذي يريدونه
-ولا يحق له أن يجعل الشرك أعظم ذنب
فسبحان الله عما يصفون!
-ولا يحق له تفضيل الموحد على المشرك
-بل يجب عليه أن يجعل مناط التفضيل على الأمور التي يعظمونها
-ولا يحق له أن يجعل مكانةالمرأة أقل من المكانةالتي يحددونها
-ولا يحق له أن ينزل مكانةالإنسان عن القدرالذي يريدونه
-ولا يحق له أن يجعل الشرك أعظم ذنب
فسبحان الله عما يصفون!
-ويقولون أن الله غير قادر على إرسال الرسل {وما قدروا الله حق قدره إذ قالوا ما أنزل الله على بشر من شيء}
-وأن الله غير قادر على فعل المعجزات وخرق قوانين الطبيعة (التي أوجدها!)
-وأنه غير قادر على إحياء الموتى وبعثهم
-وأنه غير قادر على كتابة القدر دون أن يكون ذلك إجبارا وظلما
-وأن الله غير قادر على فعل المعجزات وخرق قوانين الطبيعة (التي أوجدها!)
-وأنه غير قادر على إحياء الموتى وبعثهم
-وأنه غير قادر على كتابة القدر دون أن يكون ذلك إجبارا وظلما
ومن عظيم فهم الصحابة:
رغم كل هذا، فالمسلم يقول: "سبحانك ما عبدناك حق عبادتك" ويشاهد نعم الله ويشاهد تقصيره ويخشى العذاب،
بينما الكافر لا يرى أنه مقصر في حق الله، ويرى أنه يستحق شيئا على الله {ولئن رددت إلى ربي لأجدن خيرا منها منقلبا} بل ربما يظن أن الله مقصر في حقه وظلمه!
بينما الكافر لا يرى أنه مقصر في حق الله، ويرى أنه يستحق شيئا على الله {ولئن رددت إلى ربي لأجدن خيرا منها منقلبا} بل ربما يظن أن الله مقصر في حقه وظلمه!
جاري تحميل الاقتراحات...