🔴إسلام من بعد مفاوضات وتقديم تنازلات
نحن نعيش في زمان، باتت تبحث فيه كثير من النساء عن أي ذريعة ليهددن بترك الدين لأجلها
فانطبق عليهن قول ﷲ ﷻ (ومن الناس من يعبد ﷲ على حرف فإن أصابه خير اطمأن به وإن أصابته فتنة انقلب على وجهه خسر الدنيا والآخرة ذلك هو الخسران المبين)
يتبع⬇️
نحن نعيش في زمان، باتت تبحث فيه كثير من النساء عن أي ذريعة ليهددن بترك الدين لأجلها
فانطبق عليهن قول ﷲ ﷻ (ومن الناس من يعبد ﷲ على حرف فإن أصابه خير اطمأن به وإن أصابته فتنة انقلب على وجهه خسر الدنيا والآخرة ذلك هو الخسران المبين)
يتبع⬇️
وقد ساهم في تمادي هذه الحالة المسخ جماعة من الشيوخ قد نذروا أنفسهم لتحريف دين ﷲ، بتغيير معاني آياته، وتضعيفه أحاديثه، وتبديل أحكامه، مقدمين تنازلات مخزية، لكي لا يجرحوا شعور المرأة المرهف 🦋
ولا أدري حقا إن كان يظن نفسه هذا الشيخ متنازلا عن حقه الخاص لكي يتساهل بالتضحية فيه
⬇️
ولا أدري حقا إن كان يظن نفسه هذا الشيخ متنازلا عن حقه الخاص لكي يتساهل بالتضحية فيه
⬇️
وكما هو متوقع في خضم أي مفاوضات، يعتريها عمليات شد وجذب، تكون الغلبة فيها للطرف الأقوى الذي يستطيع أن يملي جل شروطه.
ولذا فمن غير المستغرب عندما يكون الطرف المفاوض بائعا لمبادئه، متنازلا حتى عن مسلماته، أن يقابله الطرف الآخر بتماد لا يجد حتى حدودا تردعه
⬇️
ولذا فمن غير المستغرب عندما يكون الطرف المفاوض بائعا لمبادئه، متنازلا حتى عن مسلماته، أن يقابله الطرف الآخر بتماد لا يجد حتى حدودا تردعه
⬇️
وصدقا، لا أرى أي عجب في هذا. لا لأن النبي ﷺ وصفها بنقصان العقل فقط، بل لأن هذه نتيجة متوقعة لكثرة تولي "المفاوضين الفشلة" زمام الأمور
فلا يرجون من مفاوضاتهم هذه إلا الحفاظ على مشاعر المرأة 🦋من أن تخدش خوفا من إلحادها
فهل من المستغرب أن نجدهن أكثر أهل النار وأقل أهل الجنة؟
⬇️
فلا يرجون من مفاوضاتهم هذه إلا الحفاظ على مشاعر المرأة 🦋من أن تخدش خوفا من إلحادها
فهل من المستغرب أن نجدهن أكثر أهل النار وأقل أهل الجنة؟
⬇️
ولا أدري هل حقا يصعب على الباحثات عن ذرائع الإلحاد معرفة أن تشابه الحكم لا يقتضي المساواة
فقد فرض ﷲ غسل الجنابة بعد الجماع، وكذلك أيضا عند دخول الإسلام. فهل يقول عاقل بأن الجنب والكافر سواء؟
ﷲ المستعان
binbaz.org.sa
فقد فرض ﷲ غسل الجنابة بعد الجماع، وكذلك أيضا عند دخول الإسلام. فهل يقول عاقل بأن الجنب والكافر سواء؟
ﷲ المستعان
binbaz.org.sa
جاري تحميل الاقتراحات...