الموسيقى والمعازف ، من جانب اهل العلم والاختصاص ثريد ..
كلما قضى بنا الزمان عن عهد النبوة، زادت غربة الدين، وزاد بعد الناس عن الإسلامِ؛ وهذا مِن قلَّة الاهتمام بِتَحصيل العلم، وكثرت قضيَّة "التحليل والتَّحريم"؛ ف البرهان عند عُلماء الأمة ان "التحليل والتحريم" من حقِّ الله وحده؛ ويستدل بها من الكتاب والسنه وهذا الجانب اللي بنتكلم فيه
بدايه الغناء ماحرم من علماء يصيبون ويخطئون بل الموضوع اكبر من كذا لانه ذكرها الرسول وذكرها صحابته رضي الله عنهم
قال ابن القيم: الأحاديث في ذم الغناء وتحريمه متواترة،وعدد رواتها 13صحابي
واكمل:يكفي تفسير الصحابه والتابعين للهو الحديث انه الغناء وقاله ابن عباس وابن مسعود
قال ابن القيم: الأحاديث في ذم الغناء وتحريمه متواترة،وعدد رواتها 13صحابي
واكمل:يكفي تفسير الصحابه والتابعين للهو الحديث انه الغناء وقاله ابن عباس وابن مسعود
اول ايه "ومن الناس من يشتري لهو الحديث ليضل عن سبيل اللَّهِ بغير عِلْمٍ ويتخذها هزوا اولئك لهم عذاب مهين ﴾
﴿ لهو الحديث ﴾: قال ابن عبَّاس وابنُ مسعودٍ وجابِرُ بن عبدالله ومجاهد: هو الغِناء هؤلاء صحابه ركز معي صحابه رسول الله وهم اول من فسرو القران بعد الرسول
﴿ لهو الحديث ﴾: قال ابن عبَّاس وابنُ مسعودٍ وجابِرُ بن عبدالله ومجاهد: هو الغِناء هؤلاء صحابه ركز معي صحابه رسول الله وهم اول من فسرو القران بعد الرسول
وروى سعيدُ بن جبيرٍ عن أبي الصَّهباء الكَبير، قال: سُئِل ابن مسعودٍ (صحابي )
عن قوله تعالى: (وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ...)
فقال: الغناء، والله الَّذي لا إله إلاَّ هو إنَّه الغناء، ورُوي ذلك عن ابن عمر وعِكْرمة.
عن قوله تعالى: (وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ...)
فقال: الغناء، والله الَّذي لا إله إلاَّ هو إنَّه الغناء، ورُوي ذلك عن ابن عمر وعِكْرمة.
نجي للسنه قال ابن القيم: الاحاديث الواردة في ذم الغناء وتحريمه متواترةٌ، وعدد رواتها 13صحابي، وهم: أبو مالك الأشعري،وسهل بن سعد، وعمران بن حصين،عبدالله بن عمرو، ابن عباس، وأبو هريرة،وأبو امامة الباهلي، وعائشة، وعلي بن أبي طالب، وأنس بن مالك، وعبدالرحمن بن سابط،وابن ربيعة،وابن عمر
وقال صلى الله عليه وسلم: ليكونن من أمتي اقوام يستحِلُّون الحِرَ والحَرير، والخمرَ والمعازِف
وجه الدّلالة على التَّحريم:
لو كانَتْ آلات المعازف والغناء حلال، لمَا ذمَّ النبِيُّ - صلَّى الله عليه وسلَّم - فاعِلَها، وما قرَنَ استِحْلالَها باستحلال الخَمْر والزِّنا !
وجه الدّلالة على التَّحريم:
لو كانَتْ آلات المعازف والغناء حلال، لمَا ذمَّ النبِيُّ - صلَّى الله عليه وسلَّم - فاعِلَها، وما قرَنَ استِحْلالَها باستحلال الخَمْر والزِّنا !
حديث ثالث: روى الإمامُ أحمد وأبو داود بإسنادٍ حسَن عن نافعٍ مولى ابن عمر، قال: كنتُ أسير مع ابن عمر، فسمع صوتَ راعٍ يزمر بزماره، وكنتُ صغيرًا، فوضع ابنُ عمر إصبعَيْه في أُذنَيْه، وقال: يا نافع أتسمع؟ فقلتُ: لا، فأخرجَ إصبعَيْه من أذنَيْه، وقال..⬇️
…كنتُ مع النبي فسمع صوتَ راعٍ (مزمار الراعي)، ففعل مثلَما فعلتُ
وجه الدلالة: لو لم يكن هذا صوتًا يَحْرم سَماعُه، ما وضَعَ النبِيُّ - صلَّى الله عليه وسلَّم - إصبعَيْه في أذنيه.
وجه الدلالة: لو لم يكن هذا صوتًا يَحْرم سَماعُه، ما وضَعَ النبِيُّ - صلَّى الله عليه وسلَّم - إصبعَيْه في أذنيه.
قول الله خلصناه وقول الرسول مع تفسير الصحابه بعدهم التابعين
- سعيد بن جبير
- الحسن البصري
- عمرو بن شعيب
— مجاهد بن جبر
جميعهم اتفقو على تحريم الغناء ..
- سعيد بن جبير
- الحسن البصري
- عمرو بن شعيب
— مجاهد بن جبر
جميعهم اتفقو على تحريم الغناء ..
بعدهم؟الائمه ال٤
ابو حنيفة :الغناء من أكبر الذنوب التي يجب تركها فورا
مالك : هل من عاقل يقول بأن الغناء حق؟ إنما يفعله عندنا الفساق
الشافعي :أول من أحدثه الزنادقة حتى يلهوا الناس عن الصلاة و الذكر
بن حنبل: الغناء ينبت النفاق بالقلب،لا يعجبني،و ذكر قول مالك:يفعله عندنا الفساق
ابو حنيفة :الغناء من أكبر الذنوب التي يجب تركها فورا
مالك : هل من عاقل يقول بأن الغناء حق؟ إنما يفعله عندنا الفساق
الشافعي :أول من أحدثه الزنادقة حتى يلهوا الناس عن الصلاة و الذكر
بن حنبل: الغناء ينبت النفاق بالقلب،لا يعجبني،و ذكر قول مالك:يفعله عندنا الفساق
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: "مذهب الأئمة الأربعة أن آلات اللهو كلها حرام...ولم يذكر أحد من أتباع الأئمة في آلات اللهو نزاعا
اجمع علماء الامه والسلف على تحريمها جميعا ولا يوجد احد من القرون المفضله جازها.. حتى عالم من ابناء ابو عباس حلف انه ابن عباس فسر الايه انها الغناء
اجمع علماء الامه والسلف على تحريمها جميعا ولا يوجد احد من القرون المفضله جازها.. حتى عالم من ابناء ابو عباس حلف انه ابن عباس فسر الايه انها الغناء
الشبهه اللتي اخذت من البعض وتركو كل هؤلاء هو قول ابن حزام يوم قال :
"ان الغناء مباح"و بنَى كلامه على تضعيف حديث أبي مالكٍ الأشعري، وقد اجتهَدَ فأخطأ، وهذا ما قاله في حديث البخاريِّ، والرد عليه
قال ابن حزم: ان الحديث منقطِعُ السَّند، ولذلك ما اخذه بالاعتبار ..
الرد عليه:⬇️
"ان الغناء مباح"و بنَى كلامه على تضعيف حديث أبي مالكٍ الأشعري، وقد اجتهَدَ فأخطأ، وهذا ما قاله في حديث البخاريِّ، والرد عليه
قال ابن حزم: ان الحديث منقطِعُ السَّند، ولذلك ما اخذه بالاعتبار ..
الرد عليه:⬇️
1 - أن البخاري قد لقي هشام بن عمَّار، وسمع منه، فإذا قال: "وقال هشام"، فهو بِمَثابة قوله: "عن هشام".
2-ان كلام ابن حزم يقبل لو كان البخاري مُدلِّسًا، وما وصف أحَدٌ من خَلْق الله البخاريَّ بالتدليس، فبطلَ بذلك كلامُ ابن حزم
2-ان كلام ابن حزم يقبل لو كان البخاري مُدلِّسًا، وما وصف أحَدٌ من خَلْق الله البخاريَّ بالتدليس، فبطلَ بذلك كلامُ ابن حزم
3- لو سلَّمْنا بصحَّة كلام ابن حزم، فقد رَوى الحديثَ نفسَه أبو داود متَّصِلَ الإسناد؛ ففي كلِّ الحالات الحديث ثابتٌ عن النبي صلَّى الله عليه وسلَّم.✅
لِماذا حرمت؟
قال الضحاك: الغناءُ مفسدة للقلب، مسخطةٌ للرَّب، فالغناء يهيِّج القبائح كسائر المهيجات، ويهيج على طاعة الشيطان
يثير الشهوات، ويؤدي إلى الزنىا؛قال الفضيلُ بن عياض: الغناء رقية الزنىا
ابن القيم: من المعلوم عند العامة والخاصة ان فتنة سماعها اعظم من فتنة النوح بكثير
قال الضحاك: الغناءُ مفسدة للقلب، مسخطةٌ للرَّب، فالغناء يهيِّج القبائح كسائر المهيجات، ويهيج على طاعة الشيطان
يثير الشهوات، ويؤدي إلى الزنىا؛قال الفضيلُ بن عياض: الغناء رقية الزنىا
ابن القيم: من المعلوم عند العامة والخاصة ان فتنة سماعها اعظم من فتنة النوح بكثير
نهايه : اذا بليت فيه فجاهد نفسك على تركه ولا تفتي وانت حتى تفسير ايات بسيطه مو عارفها الكلام الي فوق كله كلام علماء وحبر الامه لا تعاكس كلامهم لانهم هم اقرب وهم منبر التفسير كافانا الله وياكم والله يبعدنا عنها ♥️
المصادر والمراجع:
1 - موقع شبكه الالوكه
2- الجامع لأحكام القرآن"،القرطبِي.
3- "تَفْسير القرآن العظيم"؛ ابن كثير.
4- "فَتْح الباري بِشَرح صحيح البُخاري"؛ ابن حجر.
5- "الزَّواجر عن اقتراف الكبائر"؛ ابن حجر الهَيْتمي.
6- "حكم الإسلام في الموسيقا والغناء"؛ أبو بكرٍ الجزائري
1 - موقع شبكه الالوكه
2- الجامع لأحكام القرآن"،القرطبِي.
3- "تَفْسير القرآن العظيم"؛ ابن كثير.
4- "فَتْح الباري بِشَرح صحيح البُخاري"؛ ابن حجر.
5- "الزَّواجر عن اقتراف الكبائر"؛ ابن حجر الهَيْتمي.
6- "حكم الإسلام في الموسيقا والغناء"؛ أبو بكرٍ الجزائري
جاري تحميل الاقتراحات...