مؤخرا اتجهت القبيلة في الجوف لممارسة هوايتها في الداعي القبلي وفق مصالحها لا مصالح الدولة، فقد استغلت غياب شيخها العكيمي وتغييره للتعبير عن رفضها بطريقة ( النكف القبلي ) الذي تعبر به من خلال التخييم واصدار البيانات التي توضح مطالبها.
وحتى لا تتكرر تجربة الحوثيين في استغلال المخيمات القبيلة، يجب أن نعيد فهم مصالح القبيلة واستيعابها، ليس على حساب الدولة بل لصالح الدولة، فالشعارات المرفوعة حاليا لقبائل الجوف لا ترقى إلى مستوى مواجهة الدولة والتحالف وإنما تركز على عودة شيخها الذي تعتبره حاليا تحت إقامة جبرية.
ومن المهم فهم أن الداعي القبلي لأبناء الجوف لن يميز أبناء القبيلة بين داعمين للدولة وداعمين للحوثي، وهذا الأمر قد لا يستبعد حصول اختراق حوثي للفعاليات القبلية وتجييرها، ولذلك فمن المهم القيام باجراءات استيعاب للقبيلة، وهنا أقترح التالي:
1) التفاهم مع مشائخ القبيلة من خلال ميثاق على احترام قرارات الدولة، وترتيب عودة شيخها العكيمي مع التوافق على خطة تنموية لاستيعاب القبيلة ودعم قرارات رئيس الجمهورية ومواجهة المتمرد.
2) يجب أن تلمس القبيلة جزء من المصالح على طريق الاستفادة منها في دعم وتحرير عاصمة المحافظة.
2) يجب أن تلمس القبيلة جزء من المصالح على طريق الاستفادة منها في دعم وتحرير عاصمة المحافظة.
3) من المهم حتى قبل الجلوس مع مشائخ قبائل الجوف، أن يعيد التحالف والحكومة اليمنية النظر في آلياتهم في التعامل مع القبيلة، فيبدو أن آلية استيعاب القبيلة وفق مصالحها مع تقوية مؤسسات الدولة، هي الأفضل في ظرف الحرب.
4) لا يجب النظر إلى أن القبيلة ابتزازية أو حزبية فهذا التوصيف خاطيء.
4) لا يجب النظر إلى أن القبيلة ابتزازية أو حزبية فهذا التوصيف خاطيء.
خلاصة: الفهم الخاطيء للقبيلة على اعتبارها أنها عصابة ابتزازية أو مؤسسة حزبية، أو حتى رديف للدولة دون اعتبار للمصالح المتبادلة يؤدي عادة إلى قرارات خاطئة وسلبية لصانع القرار ، وهو بالتأكيد ما يخلق فراغات تسارع الميلشيات المسلحة والجماعات الإرهابية لملئه.
جاري تحميل الاقتراحات...