2
والعاطفية والمادية.
إذ بات الإنسان في أزمة حقيقية،
حيث يقف حائراً أمام ميراث صنعه بيديه،
وعلم كان له به أمل كبير،
ولكنه خاب أمام نتائجه التي لم تبعث سوى على اليأس، وأضحى التفكير الاجتماعي أشبه بجثة هامدة؛ بسبب ما يسميه البعض بالداء الفلسفي أو النشاز الثقافي،
والعاطفية والمادية.
إذ بات الإنسان في أزمة حقيقية،
حيث يقف حائراً أمام ميراث صنعه بيديه،
وعلم كان له به أمل كبير،
ولكنه خاب أمام نتائجه التي لم تبعث سوى على اليأس، وأضحى التفكير الاجتماعي أشبه بجثة هامدة؛ بسبب ما يسميه البعض بالداء الفلسفي أو النشاز الثقافي،
3
الذي احدثته فلسفات اقتحمت عبر أحاديتها أبواب العلماء من دون استإذان،
فلا هي قدمت فلسفة متنوعة ومفيدة للإنسان،
ولا أنتجت علماً نافعاً،
بل كانت أشبه بالداء في جسد العلم،
وخلقت فجوة بين مجتمعات ما قبل الثورة العلمية والتكنولوجية،
التي كانت تحيا حياة التنوع والتعدد،
الذي احدثته فلسفات اقتحمت عبر أحاديتها أبواب العلماء من دون استإذان،
فلا هي قدمت فلسفة متنوعة ومفيدة للإنسان،
ولا أنتجت علماً نافعاً،
بل كانت أشبه بالداء في جسد العلم،
وخلقت فجوة بين مجتمعات ما قبل الثورة العلمية والتكنولوجية،
التي كانت تحيا حياة التنوع والتعدد،
4
ومجتمعات رحبت بالتطور التكنولوجي الصناعي الخاضع للرقابة،
والاختزال،
والاختلال البيئي والمعرفي والاجتماعي.
فكانت فلسفة فييرابند دواءً للتيارات الإبستمولوجية العليلة وفلسفات العلم الجامدة،
وتوضيحاً لطبيعةِ الكشف العلمي، عبر مبادئه التعددية،
ومجتمعات رحبت بالتطور التكنولوجي الصناعي الخاضع للرقابة،
والاختزال،
والاختلال البيئي والمعرفي والاجتماعي.
فكانت فلسفة فييرابند دواءً للتيارات الإبستمولوجية العليلة وفلسفات العلم الجامدة،
وتوضيحاً لطبيعةِ الكشف العلمي، عبر مبادئه التعددية،
5
وإيمانه بزيف أيّ حدود تميز بين سياق الكشف وسياق التبرير، وبين علم نظري وآخر عملي،
وعلاج لما آلت إليه العلوم الإنسانية من تشعب؛
نتيجه صراعها المحموم لتصبح علمية،
وتحاكي المنهج الواحد،
لاعتقادها أنَّه معيار النجاح الوحيد،
وغاب عن ناظرها أنَّ رسل التقدم العلمي دمروا الحضارة
وإيمانه بزيف أيّ حدود تميز بين سياق الكشف وسياق التبرير، وبين علم نظري وآخر عملي،
وعلاج لما آلت إليه العلوم الإنسانية من تشعب؛
نتيجه صراعها المحموم لتصبح علمية،
وتحاكي المنهج الواحد،
لاعتقادها أنَّه معيار النجاح الوحيد،
وغاب عن ناظرها أنَّ رسل التقدم العلمي دمروا الحضارة
6
وحطموا ما لم تبنيه أيديهم وسخروا مما لم يفهموه،
وسيكون من قصر النظر أن نفترض أنَّهم وحدهم يمتلكون الآن مفاتيح البقاء،
ولابد من مواجهة قصور العقل بالتنوع والانفتاح،
ونثر بذوره في كلّ أرض خطت عليها أقدام الإنسان.
قراءة ممتعه ..
@rattibha
وحطموا ما لم تبنيه أيديهم وسخروا مما لم يفهموه،
وسيكون من قصر النظر أن نفترض أنَّهم وحدهم يمتلكون الآن مفاتيح البقاء،
ولابد من مواجهة قصور العقل بالتنوع والانفتاح،
ونثر بذوره في كلّ أرض خطت عليها أقدام الإنسان.
قراءة ممتعه ..
@rattibha
جاري تحميل الاقتراحات...