17 تغريدة 53 قراءة Oct 30, 2022
واقعة من أغرب الوقائع على مر التاريخ
تفاصيل إبادة مدينة بومباي الايطاليه مدينة الفواحش
" ليلة ثوران البركان الساحق "
تابع معي ولنبدأ
الحدث:- مدينة بومباي الايطالية
قبل أكثر من 2000 سنة
كانت هناك مدينة مزدهرة إيطالية تدعى بومبي
عرفت بثراها الفاحش وبنيانها الضخمة وتطورها الكبير والآثار المكتشفة في المكان تبين أن سكانها كانوا أصحاب بنية جسمانية قوية ويتمتعون بالصحة والعافية
إلا أن ذلك صاحبه انحلال مجتمعي كبير إذ عرفت بكونها مدينة كثيرة الدعارة والشذ/-وذ الجنسي
فحتى الأطفال كانوا يشاهدون المشاهد الجنسية مباشرة دون مشكل
وكانت الجدران في كل مكان تقريبا تصور المشاهد الجنسية
حتى الطرقات كانت مليئة بكل أشكال الجنس والمجون وكثرت الدكاكين الخاصة بالجنس
وبات بإمكان أي شخص ممارسة الرذيلة في كل مكان كأنه يشرب فنجان قهوة وكانت الرسومات المكتشفة تبين مذى الانحلال الذي وصل إليه سكان بومبي فكان الذكور يمارسون الرذيلة فيما بينهم شأنهم شأن النساء وكذلك مع الحيوانات أو يمارسونها بشكل جماعي واعتبروا ذلك أمرا عاديا واستباحوه فيما بينهم
(وَ لَوْ نَشَاءُ لَمَسَخْنَاهُمْ عَلَى مَكَانَتِهِمْ فَمَا اسْتَطَاعُوا مُضِيًّا وَ لَا يَرْجِعُونَ)
هذه المدينة عصت الله تعالى وجاهرت بالفاحشة حتى رسمت صور الفاحشة على جدران المنازل
أهلكها الله تعالى قبل أكثر من ألفي عام.. ولكنه جعلها عبرة تشهد بصدق كلامه سبحانه وتعالى
العجيب في هذه المدينة أن الفاحشة انتشرت بشكل مرعب وعلني
فأمطر الله عليهم حجارة ملتهبة قذفها بركان قريب بشكل مفاجئ
وغطى رماد البركان أجسام الناس بشكل مفاجئ لدرجة أنهم لم يستطيعوا أن يفعلوا أي شيء سوى التجمد في مكانهم
وبعد مرور كل هذه السنين تحولت هذه الأجسام إلى حجارة بقيت مكانها
وكأنها نحتت نحتا ومسخت مسخا.. فالأجسام التي تحجرت عبر ألفي عام ارتسمت على وجوهها علامات الأسى والألم.وهذه عاقبة من يجاهر بالمعاصي
وهنا تأتي الإشارة القرآنية الرائعة لهذا الأسلوب من أساليب العذاب
في قوله تعالى
(لَمَسَخْنَاهُمْ عَلَى مَكَانَتِهِمْ) والتي حيرت المفسرين من قبل
ولكن المعنى الواضح لها هو أن تتحول أجسادهم إلى حجارة لا حراك فيها تجمدت في مكانها
قال ابن كثير رحمه الله في:
" المسخ : تبديل الخلقة وقلبها حجراً أو جماداً أو بهيمة
قال ابن عباس: لو نشاء لأهلكناهم في مساكنهم
وقيل: المعنى لو نشاء لمسخناهم في المكان الذي اجترءوا فيه على المعصية..
وقال ابو صالح لجعلناهم حجاره وقال الحسن البصري وقتاده لاقعدهم على ارجلهم ولهذا قال تعالى فما استطاعوا مضيا اي الى امام ولا يرجعون اي الى وراء بل يلزمون حالا واحدا لا يتقدمون ولا يتاخرون".
وقال البغوي في تفسيره: " لو نشاء لجعلناهم حجارة، وهم قعود في منازلهم لا أرواح لهم " .
إن هذا المعنى يتجلى بشكل واضح في هؤلاء العصاة الذين تحولوا إلى حجارة في مكانها
لدرجة أن أحدهم كان متكئاً فلم يستطع النهوض وآخر كان جالساً فلم يستطع القيام وهذا بسبب المفاجأة في العذاب وسرعة دفنهم في هذا الرماد البركاني الذي حولهم إلى حجارة نراها بأدق تفاصيلها.
وهنا ندرك معنى جديداً من معاني هذه الآية الكريمة، وأن القرآن كتاب حق ولا يوجد فيه كلمة واحدة غير صحيحة، وهكذا يتجلى إعجاز القرآن لنزداد إيماناً ويقيناً.. وعسى أن تكون هذه الآيات وسيلة لأولئك المشككين ليهتدوا إلى نور القرآن.
ألقوا نظرة على هذه المتحجرات لتروا تعابير العذاب والألم واضحة على وجوههم وكأنها حقيقية، مع العلم أنه مضى عليهم ألفا سنة وهم مدفونون في الرماد البركاني..
وهنا وجه من بقايا الجثث المدفونه في مدينة مومباي ومدينة هيركلانيوم الملاصقة لها على عمق 20 م وتبقيان طي النسيان مدة 200 سنة حتى يعود اكتشافهما بالصدفة في القرن الثامن عشر عندما كان أحد العمال يحاول شق قناة مائية
يقال عندما انفجر البركان ارتفع الرماد إلى 9 أميال فى السماء وخرج منه كمية كبيرة من الحمم، ويقول الباحثين أن كمية الطاقة الناجمة عن انفجار البركان يفوق أكبر قنبلة نووية ثم تساقط الرماد عليهم كالمطر ودفنهم تحت 20 متر تقريبا.
وبعد عمل العديد من الأبحاث على 80 جثة لأهل القرية
وجد العلماء أنه لا توجد جثة واحدة يظهر عليها أي علامة للتأهب لحماية نفسها أو حتى الفرار، ولم يبد أحدهما أي ردة فعل ولو بسيطة
والأرجح أنهم فقد ماتوا بسرعة شديدة دون أي فرصة للتصرف، وكل هذا حدث فى أقل من جزء من الثانية.
متخيل يا مسلم خلال ثانيه واحده كأنها صيحه مباغته
اللهم احفظنا ونجنا من الفتن والمعاصي
والسلام
بترك لكم المصادر تحت
ولا تنسوا تدعموا الثريد فضلا💙

جاري تحميل الاقتراحات...