12 تغريدة 4 قراءة Oct 30, 2022
١٠ أسباب تخليك ما تفكرش تشوف مسلسل
"الضاحك الباكى"
المسلسل من تأليف محمد الغيطي
و إخراج محمد فاضل
باعتبر إن المسلسل ده إهانة لتاريخ و شخص الريحاني ، و ألوم على الشركة المتحدة للإنتاج فى اختيارها لكاتب مثل الغيطى ليخرج سيناريو ركيك و هزيل لا يليق ابدا بشخصية محورية زى "الريحاني"
(١)
بداية الأمر فإن عنوان المسلسل (الضاحك الباكى) هو لقب لصيق بالمبدع فكرى أباظة و الذى أصدر كتابه الضاحك الباكى كسيرة ذاتية عن نفسه و الذى أصدره عام ١٩٥٨
فكيف يحق لمحمد الغيطى أن يضع عنوان الكتاب الاصلى لتتر مسلسله دون النظر لفكرى أباظة صاحب الكتاب و الفكرة و الحق الابداعى ؟
(٢)
السيناريو جاء ركيكا هزيلا تقليدياً لا جديد فيه يذكر بل بالعكس لجأ الغيطى إلى اقتباس مشاهد قديمه من فيلم أنور وجدي "دهب" و قام بالصاقه بشخص الريحاني و كأن المشاهد لا يعي شئ بجانب المط و التطويل و الكلمات المتكررة تكرار السيناريو الفقير و المجحف بشخص الريحاني
(٣)
ثقافة الغيطى بخصوص الديانات لا تؤهله لكتابة مشاهد صلاة مسيحية مجتزءة من جوهرها و أساليبها ، و كان عليه أن يستعين بصديق مسيحى مثقف يعلمه أساليب و طرق العبادة لديهم و هذا ليس عيب ، و لكن حتى تكتمل صورة السيناريو بشكل واقعى ..اكرر بشكل واقعى
(٤)
بخصوص الإخراج: محمد فاضل أحد المدارس العريقة في الدراما التلفزيونية و لكن جانبه الحظ المرة دى،فبخصوص تسكين الأدوار وجدناه بيغالط الواقع و المنطق و يختار زوجته فردوس عبد الحميد صاحبة ال ٧٥ عام لتكون هى ام لنجيب الريحاني فى تحدى واضح و غير مفهوم اللهم فقط انحياز اعمى لوجودها
(٥)
طريقة إخراج المسلسل كانت تقليدية و قديمة و لا يوجد فيها جانب إبداعي يساير واقعنا و بدا المسلسل بوتيرة أكثر تقليدية و كأنك تشاهد هذا المسلسل من قبل دون انعكاس اى افكار جديدة تجذبك للفكرة ..قارن اى حلقة من ليالى الحلمية مثلا مع مسلسل الريحاني لتعرف الفرق بين الإبداع و التقليد
(٦)
الموسيقى التصويرية بدون شخصية واضحة المعالم ، مش هتحس فيها بتيمة تجذبك لشخص الريحاني ، حتى تتر المسلسل و المفترض إنه مقدمة واضحة لمعالم الشخصية هتحس أنه أقرب لتتر مسلسل شعبي في أحد حوارى مصر عن شخصية مضطهدة من الجميع..روح الريحاني غير موجودة في الموسيقى ، و لا في عقل المؤلف.
(٧)
بخصوص الممثلين فنبدء بدور أم نجيب الريحاني (فردوس عبد الحميد)
بجانب عدم منطقية إختيار فردوس عبد الحميد من الأساس إلا انى لاحظت أن مخارج الحروف و صوت فردوس غلب عليه التقدم في السن من أول لحظة في المسلسل و هو ما أضعف من قوة الدور المكتوب لها و تخلى المخرج عن اى محاذير أخرى
(٨)
عمرو عبد الجليل
عمرو موهبة كوميدية قوية و لكنه فشل في تقمص روح الريحاني أو حتى الاقتراب منها ، انت هتشوف عمرو عبد الجليل لكنك مش هتشوف الريحاني..قارن بين تقمص ياسر جلال لشخصية السيسي و ضيف له أحمد زكي فى تقمصه للسادات و بين تقمص عمرو عبد الجليل للريحانى..صفر تقمص تقريبا
(٨)
الاقتراض من شخصيات منسوجة في أفلام قديمة بنفس المسميات و بنفس التراكيب المعروفة كالهيئة و الاسم و طريقة التعبير بجانب الركاكة الحوارية بدون روح و الإلقاء الغير ممزوج بالشخصية الى جانب فقدان الحس الفني في الأداء و الافيهات الميتة بتوقيع عمرو عبد الجليل..و ليس الريحاني.
(٩)
الفقر المدقع في الإنتاج: لم تهتم الشركة المتحدة للإنتاج بالصرف على عمل يليق بحجم و شخص الريحاني فأسندت الاختيار لطاقم عمل يعتبر غالبيته من نجوم الصف الثاني و لن تجد اسم كبير يمكنه تحمل مسؤولية مسلسل كان يمكن أن يكون من أضخم المسلسلات إنتاجا وغزارة فنية و للاسف الفقر هو السائد
(١٠)
و اخيرا و ليس آخرا..
يظل نجيب الريحاني علما من أعلام الفن رغم أن عدد أفلامه لا يتجاوز اصابع اليدين و لكن أثره و تأثيره في فن الكوميديا جعله بحد ذاته مدرسة خاصة و كان يجب التدقيق فيمن يقوم بدوره و من يكتب عنه و من يخرج مسلسله إلى الوجود..
الريحانى كان يستحق افضل من ذلك.

جاري تحميل الاقتراحات...