مُتَّسَعٌ|فَتاة
مُتَّسَعٌ|فَتاة

@uixi_9

5 تغريدة 115 قراءة Apr 26, 2023
"لا ملجأَ ولا مَنجا من الله إلاَ إليه.
حينَ نقرأ قصةُ موسىَ عليه السلام نجدُ أن الله قالَ لأمِ موسى: فإذا خُفتي عليه فألقيهِ في اليم! والعاقلُ يقول إذاًَخُفتي عليه ضُميه إلىَ صدرك أو ضعيهِ في صندوق مُغلق داخل الدار. لكن الله قال: ألقيهِ في اليم..
لما؟.
لأنهُ إن كانَ في اليم أو كانَ في الدار فهو في حفظِ الواحد القهّار.. وما دامَ هو في حفظ الواحد القهّار فاليم والدار سواء. لا فرقَ بينهما البتّة، وإن كانَ الله جلَّ وعلا لن يحفظه فما الدار وحُجرِ أمه واليم والموت إلا سواء، فلاَ مفرَّ من الله إلا إليه.
ومَن خافَ من شيءٍ فرَّ منه،.
ومَن خافَ من الله فرَّ إليه
قالَ أحدُ الشُعراء:
إذاَ عرضت لي في زماني حاجةٌ | وقد أشكلت فيها عليَّ المقاصدُ.
وقفتُ ببابِ الله وقفةَ ضارعٍ | وقلتُ إلهي إنني لكَ قاصدُ.
ولستَ تراني واقفًا ببابِ مَن | يقولُ فتاهُ سيدي اليومَ راقدُ.
معناهَ هذاَ لا تراني واقفًا ببابهِ, إنما أقرعُ بابَ ربي الذي لايغفلُ عني ولا يملُّ كثرة طلبي. ولا يسأمُ إلحاحي
وأستحضرُ ما سمعتهُ يومًا في أحدِ المُحاضرات لسيدي راتب النابلسي يقول:
لا تسألنَ بُنيّ آدمَ حاجًة | وسلِ الذي أبوابهُ لا تُحجبُ.
اللهُ يغضبُ إن تركتَ سؤالهُ |
وبُنيّ آدمَ حينَ يُسألُ يغضبُ"
لقائله

جاري تحميل الاقتراحات...