د.دارك
د.دارك

@dr_daark

4 تغريدة Dec 06, 2022
من معهد واشنطن اليكم هذا النص المترجم
احتمال تفكك الدولة والأزمات الأمنية المستقبلية. عندما تولّت الميليشيات الحكم في العراق لآخر مرة خلال عهد حكومة عبد المهدي (2018-2019)، كثّفت عمليات سلب أصول الدولة، بما فيها احتياطات الدولار الأمريكي، وصادرات النفط، والميزانية العسكرية
وعائدات الموانئ، والمطارات الدولية. وتستعد حكومة السوداني المقبلة الآن للعودة إلى هذا المسار، على الأرجح مع استمرار نفس السياسيين من الميليشيات (فياض، ونوري المالكي، والإرهابي المصنف من قبل الولايات المتحدة قيس الخزعلي، وهادي العامري) تولي مناصب على رأس القيادة. وسيكون رئيس "مجلس
وسيكون رئيس "مجلس القضاء الأعلى" البارز فائق زيدان في صفهم لمساعدتهم عبر أحكام معدّة خصيصاً حسب الطلب تصدر عن "المحكمة العليا الاتحادية"، بحيث يصبح ارتكاب هذه الانتهاكات وغيرها ممكناً حتى على نطاقٍ أوسع. فضلاً عن ذلك
فضلاً عن ذلك، تزامنت هذه الأنشطة المنفّذة بين عامَي 2018 و2019 مع ازدياد التهديدات الأمنية ضد المواطنين الأمريكيين المتواجدين في العراق وارتفاع وتيرة الهجمات المدعومة من الميليشيات ضد الدول المجاورة.

جاري تحميل الاقتراحات...