@nightskywow @HFN_19990 روى البخاري (6704) عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ : بَيْنَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَخْطُبُ إِذَا هُوَ بِرَجُلٍ قَائِمٍ ، فَسَأَلَ عَنْهُ ، فَقَالُوا : أَبُو إِسْرَائِيلَ ، نَذَرَ أَنْ يَقُومَ وَلَا يَقْعُدَ ، وَلَا يَسْتَظِلَّ ، وَلَا يَتَكَلَّمَ ، وَيَصُومَ .
@nightskywow @HFN_19990 فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (مُرْهُ فَلْيَتَكَلَّمْ وَلْيَسْتَظِلَّ وَلْيَقْعُدْوَلْيُتِمَّ صَوْمَهُ) .
قال ابن عبد البر رحمه الله في "التمهيد" (5/184) : "وفيه دليل على أن السكوت عن ذكر الله : ليس من طاعة الله ...وإنما الطاعة ما أمر الله به ورسوله" انتهى
قال ابن عبد البر رحمه الله في "التمهيد" (5/184) : "وفيه دليل على أن السكوت عن ذكر الله : ليس من طاعة الله ...وإنما الطاعة ما أمر الله به ورسوله" انتهى
@nightskywow @HFN_19990 وقال الخطابي رحمه الله في "معالم السنن" (4/59) :
"قد تضمن نذره نوعين : من طاعة ، ومعصية ؛ فأمره النبي صلى الله عليه وسلم بالوفاء بما كان منهما طاعة ، وهو الصوم ، وأن يترك ما ليس بطاعة ، من القيام في الشمس ، وترك الكلام ، وترك الاستظلال بالظل ، وذلك لأن هذه الأمور مشاق تتعب البدن.
"قد تضمن نذره نوعين : من طاعة ، ومعصية ؛ فأمره النبي صلى الله عليه وسلم بالوفاء بما كان منهما طاعة ، وهو الصوم ، وأن يترك ما ليس بطاعة ، من القيام في الشمس ، وترك الكلام ، وترك الاستظلال بالظل ، وذلك لأن هذه الأمور مشاق تتعب البدن.
@nightskywow @HFN_19990 وتؤذيه ، وليس في شيء منها قربة إلى الله سبحانه، وقد وضعت عن هذه الأمة الآصار والأغلال التي كانت على من قبلهم" انتهى
جاري تحميل الاقتراحات...